(واشنطن - إخباري):
كشفت تقارير استخباراتية أميركية حديثة عن مؤشرات مقلقة تفيد بأن إيران أصبحت أكثر جرأة في استهداف المصالح الأميركية بالشرق الأوسط، وتبدو مصممة على إطالة أمد الصراع مع الولايات المتحدة لأشهر. وتعكس هذه التقديرات تجدد القتال بعد فترة هدوء نسبي، حيث استهدفت إيران سفناً في مضيق هرمز وقوات أميركية، بينما نفذت واشنطن ضربات داخل الأراضي الإيرانية.
وتشير التقارير، وفقاً لمسؤولين مطلعين، إلى أن الحكومة الإيرانية المتشددة قد تفكر في تصعيد كبير، مستفيدة من ثقتها المتزايدة بقدراتها العسكرية. ويرى مسؤولون أن العقوبات الاقتصادية الأميركية، التي يراهن عليها الرئيس دونالد ترمب، قد تؤدي على المدى القصير إلى مزيد من التصعيد بدلاً من إنهائه، مع عدم وجود مؤشرات على استعداد طهران لاتفاق.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
وحذرت الاستخبارات من تكرار إيران لإجراءات يوليو، كاستهداف القواعد العسكرية والملاحة في مضيق هرمز، وشن هجمات سيبرانية. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن قراصنة مرتبطين بإيران استهدفوا شبكات مياه أميركية، وأبدوا اهتماماً بالبنية التحتية للنفط والغاز، في محاولة لتقويض التأييد الشعبي للحرب.