بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر شاركت جامعة الأقصر في اللقاء الحواري بوفد من كلية الألسن شارك فيه الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي عميد كلية الألسن، والأستاذ الدكتور محمود النوبي أحمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وعميد الكلية الأسبق، والدكتورة لي شوتشينغ مديرة فصل كونفوشيوس، جامعة الأقصر وعدد من طلاب قسم اللغة الصينية بكلية الألسن.
فيما شارك في الندوة وفد صيني رفيع المستوى يضم رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي، وممثلي السفارة الصينية بالقاهرة بالإضافة إلى عدد من الباحثين والخبراء المصريين والصينيين.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
وفي كلمته التي ألقاها عنه الأستاذ الدكتور محمود النوبي أحمد عميد كلية الألسن الأسبق أعرب الأستاذ الدكتور حمدي محمد حسين رئيس الجامعة عن سعادته لمشاركة جامعة الأقصر في هذه الحوارات البناءة، ثم قال سيادته: تُعد الحضارتان المصرية والصينية من أقدم وأثرى الحضارات في العالم، وقد تلاقت الحضارتان علي مرّ العصور ثقافيًا وتجارياً منذ طريق الحرير القديم بل وقبله.
وفي جامعة الأقصر يُعد قسم اللغة الصينية وفصل كونفوشيوس المُفعَّل بكلية الألسن رِباطاً خاصاً بين الثقافتين المصرية والصينية داخل جامعة الأقصر.
فقد بدأ فصل كونفوشيوس بكلية الألسن جامعة الأقصر نِتَاج بروتوكول تعاون بين بجامعة الأقصر وجامعة العاصمة بالصين، وقد صار قسم اللغة الصينية وفصل كونفوشيوس بجامعة الأقصر صرحاً علمياً مميزاً في صعيد مصر، ليس في تعليم اللغة الصينية وحدها، بل وفي التعريف بالثقافة والحضارة الصينية أيضاً.
إن في تلك الاحتفالية المصرية الصينية في مدينة الأقصر الأثرية العريقة بداية جديدةً وطريقَ حريرٍ جديد للتواصل بين ثقافتين عريقتين، فإنْ رَبَطَ طريق الحرير القديم بين مصر والصين ودول أخرى، فإنَّ طريق العلم والحوار البناء في مدينتنا العريقة/ مدينة الأقصر يربط بين ثقافتين وينتج تواصلاً بناءً أعظم وأكثر ثراءً إنْ شاء الله.
أخبار ذات صلة
- برلين في عصر فايمار: مركز رائد لحقوق وثقافة الكوير
- ترامب يمضي قدمًا في خطط قوس النصر الضخم بواشنطن العاصمة
- الهند: دلهي تستهدف الدراجات النارية التي تعمل بالوقود الأحفوري وتصاعد التوترات الانتخابية
- انقسام الائتلاف الألماني يتسع بشأن تخفيف أسعار الوقود
- أوكرانيا: الهجمات مستمرة مع اقتراب وقف إطلاق النار لعيد الفصح