الفنان السوري جمال سليمان عبّر عن سعادته العارمة بالعودة إلى وطنه سوريا بعد غياب دام 13 عامًا. وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته على "فيسبوك"، قال سليمان: "شعور غريب أن أعود إلى بلدي بعد غياب طويل، شعرت وكأن هذه السنوات الـ13 مرت كأنها 100 عام"، مشيرًا إلى أن استقباله بلهفة وحب من السوريين كان شعورًا مدهشًا لا يُنسى.
وأضاف سليمان أنه يشعر بأمل كبير في عودة الأوضاع إلى طبيعتها، رغم مخاوف بعض السوريين من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
عودة بعد 13 عامًا
عاد جمال سليمان إلى دمشق للمرة الأولى منذ مغادرته البلاد في نهاية عام 2011، بعد أن مُنع من دخولها بقرار من نظام بشار الأسد. وقد نشر سليمان مقطع فيديو من داخل الطائرة أثناء توجهه إلى سوريا، معلقًا: "متجهين إلى دمشق... زمان والله اشتقنا يا شام".
اقرأ أيضاً
- أكثر من 470 ألف دولار تختفي: شحنة بطاقات Nvidia RTX 5090 تتلاشى من مطار برازيلي
- سيغا» تزيح الستار عن لمحات أولى من رحلة «ماكوتو دايتو» في «سترينجر ذان هيفن
- Modern Warfare 4: رحلة كورية نحو حرب عالمية.. لقاء خاص يكشف التفاصيل
- Funcom تُطلق تحديثاً جوهرياً للعبة Dune: Awakening لمعالجة أعطال حرجة
- قدرات متجاوزة: 'كلود كود' يكشف برنامج تعدين خفي يرفع حرارة 'ماك' لـ 112 درجة مئوية
ذكريات الغياب القسري
في تصريحات سابقة، تحدث سليمان عن ظروف مغادرته سوريا، قائلاً: "غادرت في نهاية عام 2011، وبعدها لم أستطع العودة. خلال غيابي، اقتحمت عناصر أمنية منزلي ودمّرته. عندما علمت بالواقعة، أبلغت زوجتي بضرورة مغادرة سوريا فورًا إلى مصر مع ابننا محمد ووالدها، لكن والدها مُنع من السفر وظل عالقًا في سوريا منذ ذلك الحين".
وأشار إلى أنه فقد والديه خلال فترة المنفى ولم يتمكن من حضور جنازتيهما، واصفًا تلك التجربة بأنها مؤلمة للغاية.
مواقفه السياسية
في ندوة نظمتها لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين، أكد سليمان أن الانتصار على نظام بشار الأسد لم يكن نتيجة تحرك فردي، بل جاء بجهود كل أطياف الشعب السوري التي ثارت ضد احتكار السلطة. وأضاف أن السوريين يستحقون حياة كريمة ونظامًا عادلًا يشمل الجميع دون تمييز أو استحواذ.
وعن مستقبل سوريا، شدد سليمان: "لا نريد أن يتحول الوضع إلى صراع من أجل السلطة. سوريا يجب أن تكون لكل السوريين". وبشأن ما أُثير حول ترشحه للرئاسة، أوضح: "تحدثت عن ذلك منذ سنوات، وكان الهدف هو أن تكون هناك بدائل أمام بشار الأسد، لأنه لا يجوز ألا يكون هناك أي خيار آخر". واختتم قائلاً: "العمل السياسي يتطلب الانتماء للوطن وليس الانتماء الديني أو الطائفي. نحتاج إلى دستور جديد وبيئة صالحة للانتخابات، وعندها سيكون لكل حدث حديث".