(نيويورك - إخباري):
شهدت نيويورك حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أجرى محادثات "بناءة جداً" مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تركز جانب أساسي منها على أزمة مضيق هرمز. أكد ماكرون رغبة دولية في إعادة فتح المضيق، الذي يمثل ممراً حيوياً لنحو 20% من تجارة المحروقات العالمية، مشيراً إلى طرح حلول متعددة لضمان مرور سفن الحاويات وناقلات النفط، حتى دون التوصل لاتفاق شامل.
في هذا السياق، تعمل باريس وواشنطن وشركاء آخرون على إعداد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما قد يتيح مشاركة دول أعضاء في تأمين حركة الملاحة. يأتي هذا المسعى بعد محاولة سابقة باءت بالفشل في أبريل الماضي إثر استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار مماثل.
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
على صعيد متصل بأمن الطاقة، أبدت فرنسا استعدادها للمساهمة في تأمين منشآت حيوية سعودية، في "نهج دفاعي بحت"، يشمل مواقع مثل مدينة ينبع الساحلية وخط أنابيب النفط شرق-غرب، وذلك في ظل الهجمات المتكررة التي طالت البنى التحتية النفطية. وشدد مصدر فرنسي على أن هذه المساهمة لا تعني الانخراط في الصراع مع الحوثيين.
كما تناولت محادثات ماكرون مع ترامب وزيلينسكي الملف الأوكراني، حيث دعا الرئيس الفرنسي إلى تسريع وتعزيز الدعم لكييف، خاصة في مجال الصواريخ الاعتراضية، وبحث إمكانية التوصل إلى "هدنة في مجال الطاقة" ووقف للعمليات في البحر الأسود.