(بِند، أوريغون - إخباري):
شهدت مدينة بِند بولاية أوريغون الأمريكية، يوم الخميس الموافق 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حادثة إطلاق نار مأساوية في مدرسة "سيلفر ريل" الابتدائية. اقتحم مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا حرم المدرسة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة تلاميذ ومعلمة داخل فصل للتربية الخاصة، وإصابة شخصين آخرين بجروح حرجة. وقد انتهى الهجوم بتدخل بطولي من قبل والد طالبتين في المدرسة، الذي أطلق النار على المهاجم وأرداه قتيلاً، بعد أن شاهد محاولة المعلمة التصدي له.
المهاجم، غريفين جيه. جون الثاني، استخدم بندقية خرطوش اشترتها والدته قانونيًا. أسفر الهجوم عن مقتل المعلمة ميغان لامبرت (25 عامًا)، والطفل رووم سَمَر (5 أعوام)، وطفلين آخرين، بالإضافة إلى إصابة طفلة ومساعدة تعليمية. وقد عُثر بحوزة المهاجم على نحو 44 طلقة متبقية. تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على أزمة عنف السلاح في مدارس أمريكا، حيث سجلت المدارس الأمريكية 26 حادثة إطلاق نار أوقعت قتلى أو مصابين حتى منتصف أكتوبر 2026، متجاوزة حصيلة العام الماضي.
اقرأ أيضاً
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
- زيلينسكي يشكر ترامب على استئناف تبادل الاستخبارات ويتهم واشنطن بتقييد 'ستارلينك' كـ'رسالة'
- الرئيس الفرنسي يدين "العنف الجامح" عقب اضطرابات غير مسبوقة واعتقال الآلاف في فرنسا
- تأثير رسائل الهلاك: دعوة للعمل أم شلل اليأس؟
- الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات
تُعد إصابات الأسلحة النارية السبب الرئيسي للوفاة بين الفئة العمرية من عام إلى 19 عامًا في الولايات المتحدة، مما يجدد النقاش حول ضرورة تشديد قوانين حيازة الأسلحة وسبل تعزيز سلامة المدارس والحد من تكرار إطلاق النار في المدارس الأمريكية.