(واشنطن - إخباري):
تتزايد التكهنات حول تأثير أجندة السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترمب، لا سيما صراعه مع إيران، على فرص حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. يرى محللون أن حرب إيران أرهقت جيوب المواطنين الأمريكيين، مما أدى إلى تراجع ثقتهم بقدرة الرئيس على السيطرة على ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
يشير تحليل لوكالة رويترز إلى أن انتكاسات سياسات ترمب الخارجية في إيران وغزة وأوكرانيا قد تؤثر سلبًا على الدعم الشعبي. فبعد أن جعل ترمب تسوية النزاعات الدولية محور ولايته الثانية، تفاقمت الأوضاع مع شن حرب جديدة على إيران، مما عطل صادرات النفط من الشرق الأوسط ورفع التكاليف المعيشية، في حين تتضارب التصريحات حول مضيق هرمز.
اقرأ أيضاً
- ترامب يحث مؤيديه على التصويت 'وكأنه مرشح' في الانتخابات الأمريكية
- ترامب يودع المتحدثة باسم البيت الأبيض مازحًا: مولودها الجديد ينافسني على حبها!
- تحول استراتيجي: غياب بيرني ساندرز عن إعلانات عبدالرحمن السيد الانتخابية في ميشيغان
- قاضية أمريكية تلغي حظر ترامب على تأشيرات الهجرة لـ 75 دولة.. ومصر ضمن المستفيدين
- انتكاسة قضائية للأمير هاري ومشاهير بارزين: المحكمة تلزمهم بدفع 13 مليون دولار لـ 'ديلي ميل'
ومع استمرار رفض الإيرانيين للشروط الأمريكية، يبقى الطرفان في مواجهة مستمرة. يتوقع خبراء تراجعًا إضافيًا في شعبية ترمب، حيث لا توجد مؤشرات على انتهاء الحرب الإيرانية قبل الانتخابات. وتشير استطلاعات الرأي إلى فقدان الأمريكيين صبرهم إزاء حرب بدأت بأهداف واستراتيجية غير واضحة، مما يضع الرئيس في موقف صعب بين عدم الظهور بمظهر المهزوم وضرورة خفض الأسعار قبل الانتخابات.