(كندا - إخباري):
شهدت كندا مأساة وطنية إثر اندلاع حريق هائل وسريع الانتشار في إحدى قواعد التدريب العسكرية الأكثر نشاطاً بمقاطعة ألبرتا، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة العشرات بجروح خطيرة. وصف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الحادث بأنه "إحدى أسوأ المآسي التي تتعرض لها القوات على الأراضي الكندية في زمن السلم"، معلناً الحداد الوطني وطلب تنكيس الأعلام.
اندلع الحريق مساء السبت خلال تدريبات قتالية مكثفة، وتغذت النيران بفعل رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 96 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى انتشارها بشكل غير مسبوق. وقد أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، أن 39 شخصاً نقلوا إلى المستشفى، منهم 19 على الأقل في حالة حرجة. الضحايا الأربعة كانوا يخدمون في الكتيبة الثالثة مشاة الأميرة باتريشيا الكندية الخفيفة.
اقرأ أيضاً
- انتخابات 2026: مصير التصويت معلق.. ساشا بارون كوهين يثير الجدل
- ترامب يبرر مواقفه المتغيرة بشأن أوكرانيا ويشيد بالتقدم في العلاقات مع روسيا
- احتجاجات مناهضة للحكومة تشتعل في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي
- اعتقال أكثر من 1800 شخص في فرنسا إثر أعمال عنف واسعة النطاق خلال الاحتجاجات
- مقتل أربعة جنود كنديين وحريق ضخم يلتهم قاعدة عسكرية في ألبرتا
وأفاد اللواء واد روتلاند، قائد الفرقة الكندية الأولى، أن حريقاً عشبياً اندلع في منطقة تدريب وانتشر بسرعة بعد تغير مفاجئ في اتجاه الرياح، حيث تحركت النيران كيلومتراً واحداً في 36 ثانية فقط، وهو ما وصفه بالظاهرة غير المعتادة. وقد أكد وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي أن الشرطة الملكية الكندية تشارك في التحقيق الجاري لتحديد أسباب هذا الحريق الكارثي.