عالمي — وكالة أنباء إخباري
تهدد بقايا غواصة نووية سوفيتية قديمة، غارقة في أعماق البحار، بتحولها إلى "قنبلة موقوتة" بيئية. على ما يبدو، يُمكن أن يتسبب تسرب المواد المشعة من هذه الحطام في كارثة بيئية واسعة النطاق، تؤثر على الحياة البحرية والموارد السمكية لسنوات طويلة.
مخاطر التلوث الإشعاعي
يُحذر خبراء البيئة من أن التآكل المستمر لهيكل الغواصة قد يؤدي إلى إطلاق مواد نووية خطرة إلى المحيط. هذه المواد، إن تسربت، ستنتشر عبر التيارات المائية، مما يُعرض مناطق شاسعة للتلوث. تُشكل هذه البقايا تحديًا بيئيًا معقدًا يتطلب تعاونًا دوليًا عاجلاً لدرء كارثة محتملة.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
دعوات للتحرك الدولي
تتزايد الدعوات من منظمات حماية البيئة والحكومات المعنية إلى ضرورة وضع خطة شاملة لمعالجة هذا الخطر. يجب تقييم الوضع بشكل دقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المحيطات، قبل فوات الأوان.