مصر — وكالة أنباء إخباري
تشهد الفضاءات الإلكترونية، لا سيما منصة "فيسبوك"، تصاعدًا ملحوظًا في حملات ترويجية تدعو المصريين لتوجيه أموال الأضاحي والعقائق والنذور والصدقات لذبحها في دول إفريقية. هذه الحملات، التي يقودها كوادر وعناصر مشبوهة، يُشار إلى أنها قد تكون تابعة لجماعة الإخوان المسلمين الفارين خارج مصر، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الحقيقية.
جدل حول الأهداف السياسية والاجتماعية
على الرغم من المظهر "الخيري" لهذه الدعوات، فإنها أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية. يرى مراقبون أن وراء هذه الحملات أهدافاً سياسية تستهدف استنزاف الموارد المخصصة للفقراء داخل مصر، وتحويلها إلى جهات خارجية قد تكون معادية للمصالح الوطنية. كما يخشى البعض من تأثير هذه الممارسات على سوق الثروة الحيوانية المحلية وعلى المستفيدين من لحوم الأضاحي والصدقات داخل البلاد.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
تحذيرات من تداعيات اقتصادية واجتماعية
تتزايد التحذيرات من التداعيات المحتملة لهذه الحملات على الاقتصاد المصري، خاصة قطاع الثروة الحيوانية، وعلى الشرائح الفقيرة التي تعتمد على هذه التبرعات. يُنظر إلى هذه الدعوات كجزء من مؤامرة أوسع تستهدف إضعاف النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، من خلال استغلال المشاعر الدينية والخيرية للمواطنين لتحقيق أجندات سياسية معينة. تدعو الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحذر والتحقق من مصداقية الجهات التي يوجهون إليها تبرعاتهم.