يعد مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2025 في نسخته الثامنة من الركائز الأساسية في تحقيق رؤية مصر 2030، نظرا أنه ساهم في تلبية الاحتياجات التنموية من موارد الطاقة، بجانب أنه فرصة لجذب الاستثمارات في مجالات الكاقة، فضلا عن أهميته في المساهمة بشكل مباشر في تقوية العلاقات المصرية السعودية.
وفي بداية الحديث، قال الدكتور خالد فواز، مدرس الاقتصاد، إن المعرض يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، كما يلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاستثمارات وتوسيع حجم التبادل التجاري، مؤكدا على أن الاقتصاد السعودي من بين الأقوى على مستوى العالم العربي، مستندًا إلى رؤية 2030 التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات الكبرى.
وأوضح في تصريح خاص لـ” الضمير” أن المعرض فرصة ثمينة لمصر لاستعراض إمكانياتها الاستثمارية، تعزيز التعاون مع الشركاء العرب، وزيادة تدفق رؤوس الأموال إليها.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
وأكد أن السعودية، الإمارات، والكويت في مقدمة الدول العربية التي تربطها بمصر علاقات قوية على الصعيدين التجاري والاستثماري.،