أوضح تقرير نشره موقع Wyndly أن التحكم في أعراض الحساسية لا يقتصر على مضادات الهيستامين التقليدية، إذ يمكن تخفيفها بطرق طبيعية وآمنة.
يشمل النهج الغذائي تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت والفلفل والحمضيات، والأسماك الدهنية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 لتقليل الالتهابات. كما يساعد فيتامين C على تثبيط إفراز الهيستامين، بينما يعزز فيتامين D توازن المناعة، ويدعم المغنيسيوم والزنك وظائف الجهاز التنفسي.
تُعتبر الأعشاب مثل القراص ونبات الزبد والكيرسيتين الموجود في التفاح والبصل والعنب الأحمر فعّالة في تقليل إفراز الهيستامين وتهدئة الالتهاب، خصوصًا عند تناولها مع إنزيم البروميلين لتعزيز الامتصاص وتهدئة الأغشية المخاطية.
اقرأ أيضاً
- إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي في الركبة خلال مواجهات بالضفة الغربية
- مقال الرئيس عبد الفتاح السيسي لصحيفة The Economic Times الهندية بمناسبة القمة الـ١٨ لتجمع البريكس
- قفزة تاريخية: أسعار الديزل تتخطى 6 دولارات للغالون في الولايات المتحدة وسط مخاوف تضخمية
- مؤيدو جي دي فانس يهتفون "JD 48" في مؤتمر الجمهوريين: إشارة لطموحات رئاسية محتملة
- تصافح تاريخي في ذكرى 11 سبتمبر: ممداني وجولياني يلتقيان رغم تصريحات سابقة
أما غسولات الأنف المالحة، فتساعد على إزالة الغبار وحبوب اللقاح وترطيب الأغشية الداخلية للأنف، فيما تساهم أجهزة الترشيح HEPA وتهوية وتنظيف المنزل المنتظم في تقليل مسببات الحساسية في البيئة المحيطة.
تشمل التدابير الوقائية الأخرى ارتداء نظارات واقية، غسل الشعر والوجه بعد الخروج، وخلع الأحذية قبل دخول المنزل.
على صعيد العلاج المتقدم، تُعد المعالجة المناعية تحت اللسان وتقنيات مثل العلاج بالإبر والعلاج الضوئي الأنفي من الخيارات التي تساعد على تقليل حساسية الجسم تدريجيًا وتحسين التنفس دون الاعتماد على مضادات الهيستامين التقليدية، وهو مفيد خصوصًا لمن يعانون من آثار جانبية لهذه الأدوية.