روسيا - وكالة أنباء إخباري
خبيرة أوهوفا: كلمة "كراش" في امتحان ЕГЭ ستعتبر انتهاكًا صارخًا
أثارت تصريحات البروفيسورة أوهوفا، الأستاذة البارزة في قسم الصحافة والاتصالات الإعلامية بجامعة ياروسلافل التربوية الحكومية، قلقًا متزايدًا حول معايير اللغة المستخدمة في الاختبارات الأكاديمية الهامة في روسيا، وتحديدًا في امتحانات ЕГЭ (Единый государственный экзамен - الامتحان الحكومي الموحد)، وهي الاختبارات الحاسمة التي يحدد على أساسها مستقبل الطلاب الجامعي. وأوضحت البروفيسورة أوهوفا، وهي شخصية أكاديمية مرموقة ومعروفة بخبرتها في مجال اللغة والإعلام، أن استخدام مصطلح "كراش" (crush)، وهو كلمة مستعارة من اللغة الإنجليزية تعني الإعجاب الشديد أو الافتتان بشخص ما، سيتم التعامل معه بجدية بالغة في سياق امتحانات ЕГЭ. وأكدت أن هذا النوع من الكلمات، الذي ينتمي إلى لغة الشباب المتداولة أو "العامّية"، لن يُسمح به وسيُصنف ضمن "الانتهاكات الجسيمة" للقواعد اللغوية المعتمدة في الامتحانات الرسمية.
وأضافت الخبيرة أن العامية، بطبيعتها، تندرج ضمن المفردات ذات نطاق الاستخدام المحدود، وهي غالباً ما تكون بعيدة كل البعد عن المعايير الراسخة للغة الأدبية الرسمية. وبالتالي، فإن دمج هذه الكلمات في إجابات الطلاب خلال امتحانات ЕГЭ لا يعكس فقط ضعفًا في الكفاءة اللغوية، بل يشير أيضًا إلى عدم فهم المتطلبات الأكاديمية والمهنية للغة السليمة. وأشارت إلى أن الاختبارات مثل ЕГЭ مصممة لتقييم مدى إتقان الطلاب للغة الروسية بمعاييرها الأكاديمية والأدبية، وهي اللغة التي يجب أن تسود في الخطابات العلمية والمهنية.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه ظاهرة انتشار الكلمات والمصطلحات المستعارة من لغات أجنبية، وخاصة الإنجليزية، في الثقافة الشبابية الروسية، مما يثير نقاشات واسعة حول تأثير ذلك على نقاء اللغة الروسية وقدرتها على التعبير عن الأفكار المعقدة. يعتبر مصطلح "كراش" مثالًا بارزًا على هذا الاتجاه، حيث أصبح شائع الاستخدام بين الشباب للتعبير عن مشاعر الإعجاب.
وأكدت البروفيسورة أوهوفا على أهمية التمييز الواضح بين اللغة غير الرسمية المستخدمة في المحادثات اليومية وبين اللغة الرسمية والأكاديمية المطلوبة في بيئة تعليمية وامتحانية. وأوضحت أن هذا التمييز ضروري ليس فقط للحفاظ على سلامة اللغة، بل أيضًا لضمان قدرة الطلاب على التواصل بفعالية في سياقات مهنية مستقبلية، حيث تكون الدقة والوضوح والالتزام بالمعايير اللغوية أمرًا بالغ الأهمية. ودعت المعلمين والطلاب إلى إيلاء اهتمام خاص لهذا الجانب، والتأكيد على أهمية استخدام المفردات المناسبة للسياق.
من جانبها، أشارت الجامعة إلى أن هذا التوجيه يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة الروسية الأدبية، وتشجيع الطلاب على تطوير مهاراتهم اللغوية بما يتوافق مع المعايير الأكاديمية. كما أكدت على أن استخدام اللغة الرسمية يعكس احترامًا للمؤسسات التعليمية وللغة نفسها، ويساهم في بناء جيل قادر على التعبير عن أفكاره بوضوح ودقة.
وفي سياق متصل، يرى بعض الخبراء التربويين أن هذه الخطوة قد تثير جدلاً حول مدى صرامة تطبيق القواعد اللغوية، وما إذا كان يجب السماح ببعض المرونة في استخدام اللغة، خاصة مع التطورات المستمرة في عالم الاتصالات. ومع ذلك، يتفق غالبية الخبراء على أن الحفاظ على معايير اللغة الأدبية في الامتحانات الرسمية يظل ضرورة لضمان جودة التعليم والتقييم.
أخبار ذات صلة
- لاند روفر تكشف عن "فريلاندر 8" الجديدة كليًا في بكين: عودة أسطورة بتصميم عصري وقدرات متقدمة
- أمريكا تدفع نحو فرض تقنيات مراقبة السائق إجبارياً: جدل حول الخصوصية والسلامة على الطريق
- أمريكا تدفع نحو فرض تقنيات مراقبة السائق إجبارياً: جدل حول الخصوصية والسلامة على الطريق
- قطاع السيارات الفاخرة في المنطقة العربية يواجه أزمة غير مسبوقة: لامبورجيني تعلق المبيعات والتوترات الإقليمية تلقي بظلالها
- قطاع السيارات الفاخرة في المنطقة العربية يواجه أزمة غير مسبوقة: لامبورجيني تعلق المبيعات والتوترات الإقليمية تلقي بظلالها