(واشنطن - إخباري):
تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بلورة استراتيجية طموحة لمرحلة ما بعد أي حرب محتملة مع إيران، تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط. تشمل الخطة، التي لا تزال في مراحلها الأولية، ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز احتواء طهران، توسيع نطاق اتفاقات التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، ومعالجة تداعيات الصراع في غزة.
يقود المحور الأول جهودًا لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين حلفاء واشنطن في المنطقة لتشكيل جبهة موحدة ضد النفوذ الإيراني، مع تقديم ضمانات أمنية أمريكية. أما المحور الثاني، فيركز على دفع السعودية نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مستفيدًا من نجاح اتفاقات أبراهام السابقة، بهدف تقليص نفوذ إيران وحلفائها.
اقرأ أيضاً
- تيرانا في قبضة الاضطرابات: مواجهات عنيفة بين المحتجين والشرطة الألبانية
- لندن تحرك 'تايفون' في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية
- دراسة سويدية: المساحات الخضراء المحيطة بالمسكن تقلل خطر الإصابة بالخرف
- أردوغان يصب جام غضبه على إسرائيل: سوريا حقل ألغام وتركيا محاصرة بنار الإقليم
- وزير إسرائيلي يعلن إقامة 'منطقة أمنية' في لبنان ويهدد بضم أراضٍ وتوعد الضاحية الجنوبية
يتناول المحور الثالث معالجة التداعيات الإقليمية لهجوم 7 أكتوبر والحرب اللاحقة في غزة، بما في ذلك خطط إعادة الإعمار ونزع سلاح حماس، بالإضافة إلى مساعي التوصل لاتفاقيات أمنية مع سوريا ولبنان للحد من قدرات حزب الله. ورغم أن الخطة لم تنضج بعد، إلا أنها تسعى لربط الملفات الإقليمية وإنشاء اصطفاف جديد بعد الحرب.
أخبار ذات صلة
- مقتل ثلاثة في إطلاق نار جماعي بسياتل وتوقف الهجمات بين واشنطن وطهران
- جدل في واشنطن حول تصعيد الحرب مع إيران وتكاليفها المتزايدة
- تباين الأساليب القيادية: مقارنة حادة بين أوباما وترامب في المشهد العام
- إغلاق مراكز ICE في الولايات الديمقراطية: مكسب للمحتجين أم تفاقم لمعاناة المهاجرين؟
- اكتشف مدينتك بعيون سائح: دليلك لاستكشاف كنوزك المحلية