(واشنطن - إخباري):
تتصاعد حدة الجدل في الولايات المتحدة حول خطة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لاستيراد كميات ضخمة من اللحوم بهدف خفض أسعارها للمستهلكين. وقد رفضت وزيرة الزراعة، بروك رولينز، الكشف عن الدول التي تعتمد عليها الإدارة لتنفيذ خطتها بضخ ما يصل إلى 300 ألف طن متري من اللحوم المفرومة إلى السوق الأمريكية خلال التسعين يوماً القادمة، دون تعريفات جمركية أو حصص. وأشارت رولينز إلى أن المحادثات لا تزال جارية بمشاركة الرئيس ترامب وممثل التجارة الأمريكي.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن اتفاق يهدف إلى "خفض كبير في أسعار اللحوم المفرومة للعائلات الأمريكية العاملة". إلا أن هذه الخطة قوبلت بمقاومة شديدة من المزارعين ومربي الماشية والجمهوريين، الذين يجادلون بأن زيادة الواردات لن تعالج الأسباب الجذرية لارتفاع الأسعار، مثل انخفاض أعداد القطعان بسبب الجفاف. ويحذر المنتقدون من أن إغراق الأسواق بمنتجات أجنبية قد يقوض أي تعافٍ هش للقطاع الزراعي الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- كوبا في مرمى الولايات المتحدة: هل تقترب نهاية الثورة الكوبية؟
- أزمة فرنسا: ماكرون يقر بـ 'إخفاقات' ويرفض استقالة وزير الداخلية
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
ويشكك خبراء الزراعة في مدى فعالية هذه الخطة بتحقيق خفض ملموس في أسعار اللحوم، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ عودة ترامب إلى منصبه العام الماضي. ويرى هؤلاء أن التركيز على الواردات قد لا يغير الظروف الأساسية للسوق، وقد يضر بالمزارعين الأمريكيين الذين يعانون بالفعل من تحديات اقتصادية.