عالمي — وكالة أنباء إخباري
تمكنت عملية تعديل دقيقة للخلايا المناعية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) من السيطرة التامة على العدوى، في خطوة علمية بارزة. هذه الخلايا، بعد تعديلها، أظهرت قدرة فائقة على اكتشاف الفيروس وتدميره داخل الجسم، وهو ما يعد إنجازاً طبياً كبيراً.
تكنولوجيا الخلايا المعدلة
تعتمد هذه التقنية على هندسة الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء، لتصبح أكثر فتكاً بالفيروس. بشكل لافت، أثبتت التجربة جدواها في إحداث استجابة مناعية قوية ومستمرة، مما يقلل من الحمل الفيروسي بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
آفاق علاجية واعدة
هذا التطور، على ما يبدو، يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة قد تغير مسار التعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية. يرى الخبراء أن هذه الدراسة تمثل نقطة تحول قد تقود إلى علاجات شافية أو طويلة الأمد، بعيداً عن الأدوية التقليدية.