أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد، أنه قد يدعو نظيره السوري بشار الأسد إلى تركيا "في أي وقت"، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بين أنقرة ودمشق بعد قطيعة منذ اندلاع الحرب السورية في 2011.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية عن أردوغان قوله لصحافيين في الطائرة التي أقلته من برلين، حيث شاهد مباراة تركيا وهولندا في إطار كأس أوروبا لكرة القدم، "قد نوجه دعوة (إلى الأسد) في أي وقت".
وكان أردوغان أوضح للصحافيين عقب عودته من أستانا بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحتملة إلى تركيا قد تفتح فصلاً جديداً في العلاقات التركية السورية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتفقد المجمع التكنولوجي لخدمات المواطنين بالجزيرة الخضراء ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بكفر الشيخ
- رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء في مطوبس ضمن جولته بمشروعات "حياة كريمة" بكفر الشيخ
- الرئيس السيسى يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
وأضاف أنه قد يدعو الرئيس السوري بشار الأسد للزيارة بالتنسيق مع بوتين.
وشدد الرئيس التركي على وقوف بلاده إلى جانب سوريا على أساس عقد جديد عادل وشامل.
وتابع أن أنقرة مدّت يد الصداقة إلى جارتها سوريا وستواصل ذلك.
كما أكد أن المسلحين فقط هم من يعارضون تطبيعا محتملا للعلاقات التركية-السورية.
وأكد أن بلاده لا يمكن أن يكون لديها أبداً أي نية أو هدف مثل التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، مشددا على الاستعداد لتطوير العلاقات مع سوريا تماماً كما فعل في الماضي.
بالمقابل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد بعد استقباله مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف قبل أيام، انفتاح سوريا على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سيادة الدولة السورية.
وأوضح الأسد أن الغاية هي النجاح في عودة العلاقات بين سوريا وتركيا، لافتا إلى ضرورة محاربة كل أشكال الإرهاب وتنظيماته.
يذكر أنه منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعماً أساسياً للمعارضة السياسية والعسكرية، كما شنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.
في حين تشترط دمشق الانسحاب التركي الكامل لإجراء أي مفاوضات.
أخبار ذات صلة
- وفد الحكومة في سبتة يدحض تصريحات روبلس وينفي تلقي تحذيرات مسبقة عن تدفق المهاجرين
- وزيرة الدفاع الإسبانية: سبتة ومليلية خط أحمر لا يمس، وتعتذر لسكان المدينتين
- إعادة صياغة اللامساواة: دور السرديات في فهم ديناميكيات السوق
- السياحة المستدامة: وعي المسافرين بتحديات السياحة الجماعية وتأثيراتها
- رحيل أسطورة موسيقى الكانتري: دولي بارتون تفارق الحياة عن 80 عاماً