(واشنطن العاصمة - إخباري):
رفع عدد من الرجال الفنزويليين دعوى قضائية هذا الأسبوع ضد شركتي طيران أمريكيتين، CSI Aviation و GlobalX، بتهمة انتهاك حقوقهم المدنية واحتجازهم كذباً، وذلك لدورهما في نقلهم إلى سجن إرهاب سيئ السمعة في السلفادور العام الماضي. وتتهم الدعوى، التي قُدمت في محكمة فيدرالية بواشنطن العاصمة، الشركتين بالتواطؤ في "رحلات تسليم" إلى السلفادور "بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية، في انتهاك صارخ للقانون الأمريكي والدولي".
وكانت إدارة ترامب قد رحلت أكثر من 230 رجلاً فنزويلياً، كانوا محتجزين لدى سلطات الهجرة الأمريكية، إلى السلفادور في مارس من العام الماضي، حيث احتُجزوا لمدة أربعة أشهر في سجن أمني مشدد وتعرضوا للتعذيب، بحسب ما ورد في الدعوى. وتشير الدعوى إلى أن الشركتين نقلتا الرجال عمداً إلى السلفادور، على الرغم من صدور أمر قضائي فيدرالي بإعادة الرحلات، وعلى الرغم من علمهما باحتمال تعرضهم للتعذيب داخل مركز احتجاز الإرهاب في البلاد، المعروف اختصاراً بـ "سيكوت".
اقرأ أيضاً
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
- بريطانيا تلغي تدريبات عسكرية في كينيا بسبب خلاف حول صلاحيات محاكمة الجنود
- روسيان في قبضة العدالة الأنغولية: السجن بتهم الإرهاب والتجسس والتخطيط للانقلاب
ويؤكد محامو حقوق الإنسان الذين رفعوا الدعوى، والتي كشفت عنها صحيفة الغارديان أولاً، أن "لولا تواطؤ CSI و GlobalX، لما تم تسليم المدعين أو الفئة إلى سيكوت". وتأتي هذه القضية ضمن جهود متواصلة لمحاسبة المتعاقدين الخاصين على دورهم في الانتهاكات المزعومة الناجمة عن حملة الإدارة السابقة المناهضة للمهاجرين. وقد حققت الشركتان، اللتان تعاقدت معهما وزارة الأمن الداخلي، "أرباحاً مالية غير مسبوقة" من هذه العملية، بينما "يستمر الفنزويليون في المعاناة من آلام نفسية شديدة" وفقاً للدعوى.