اسوان: محمد يوسف
في مشهد مهيب، تتحول أسوان يوم الأحد المقبل إلى محطة تاريخية جديدة، حيث يوارى جثمان الامير كريم ، الأغاخان الرابع الثرى بجوار جده الأغاخان الثالث في القبة الشهيرة المطلة على نهر النيل.
المقبرة، التي صممها المعماري المصري فريد شافعي، تعكس الطراز الفاطمي العريق الذي طالما ارتبط بتاريخ النزارية الإسماعيلية. فمنذ بنائها، ظلت القبة رمزًا روحيًا ومزارًا تاريخيًا، والآن تصبح مقر الدفن الرسمي لأئمة النزارية في العصر الحديث.
اقرأ أيضاً
- الدفاع الروسية: كييف فتحت 'صندوق باندورا' وتتوعد بردود قاسية
- صدمة في عالم كرة القدم البرتغالية: وفاة اللاعب كيفين كاسترو عن 25 عاماً خلال مباراة ودية
- أسواق التنبؤ ترسم ملامح زعيم إسرائيل القادم: آيزنكوت يتصدر المشهد
- تحذير تركي: سوريا على أعتاب الخروج من قائمة الإرهاب الأمريكية ورفع العقوبات
- مسؤول إيراني بارز يحذر من مخطط تقسيم البلاد ويهاجم الرئيس السوري بشدة
القبة، بتصميمها الإسلامي الأصيل، تضم أربع قباب صغيرة تحيط بقبة رئيسية، إلى جانب فناء مفتوح مستوحى من مسجد الجيوشي في القاهرة، ما يضفي عليها طابعًا معماريًا مميزًا يعكس روح العمارة الإسلامية في وادي النيل.
برحيل الأغاخان الرابع، تُضاف صفحة جديدة إلى سجل القبة التي لم تكن مجرد مَعلم معماري، بل جسدت على مدار عقود صلة وثيقة بين زعماء الطائفة الإسماعيلية ومصر، حيث ظل الأغاخان الثالث مرتبطًا بأسوان حتى وفاته عام 1957.
ويحمل هذا الحدث أهمية خاصة لأتباع الطائفة، الذين يعتبرون القبة رمزًا روحانيًا، ويعد دفن الأغاخان الرابع فيها بمثابة إعلان لاستمرارية التقليد الذي بدأه جده قبل أكثر من ستين عامًا.
أخبار ذات صلة
- الحجاج اليمنيون يشيدون بجهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن
- السعودية تدين بشدة استهداف أراضي ومياه الإمارات وقطر والكويت
- القبض على متهم بتحطيم كاميرات مراقبة بمنزل سيدة في المنيا
- ضبط صانعة محتوى شهيرة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء في القاهرة
- السفير حجازي: الأمن القومي المصري يمتد للصومال ومصر تحمي أمنها المائي