(قطر - إخباري):
يُعد دم الحبل السري، الذي يُتخلص منه عادة بعد ولادة الطفل، مصدراً ثميناً للخلايا الجذعية القادرة على تجديد الدم والجهاز المناعي. تُستخدم هذه الخلايا بفاعلية في علاج مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، مثل أنواع معينة من السرطان وأمراض الدم والاضطرابات الوراثية، مما يجعله كنزاً علاجياً واعداً.
تُجمع هذه الخلايا الجذعية المكونة للدم بسهولة بعد الولادة، من الدم المتبقي في الحبل السري والمشيمة، دون أي تدخل جراحي أو ألم للأم أو الطفل. بعد الجمع، تُعالج العينات وتُفحص بدقة لضمان جودتها، ثم تُجمد وتُحفظ في بنوك متخصصة، لتكون جاهزة للاستخدام العلاجي عند الحاجة.
اقرأ أيضاً
- النيجر: استقرار أمني كامل بعد إحباط تمرد عسكري في قاعدة نيامي الجوية
- اعتداء وحشي لمستوطنين إسرائيليين على سيدة فلسطينية وفريق صحفي أمريكي في الضفة الغربية
- إيران تعلن خسائر الهجوم الأميركي على جزيرة لارك وتصاعد التوتر في مضيق هرمز
- المدارس اللبنانية: تحديات إيواء النازحين تعرقل انطلاق العام الدراسي الجديد
- فيضانات نيبال والتبت: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 955 قتيلاً وآلاف المفقودين
تُستخدم خلايا دم الحبل السري في عمليات زراعة الخلايا الجذعية، حيث تُحقن في المريض لتجديد الخلايا التالفة. تتميز هذه الخلايا بمرونة أكبر في التطابق النسيجي مقارنة بالخلايا الجذعية من البالغين، مما يوسع فرص العلاج للمرضى. وفي خطوة نوعية، أطلق مستشفى سدرة للطب في قطر أول بنك محلي لدم الحبل السري، ليعزز مكانة الدولة في مجال الطب التجديدي ويقدم أملاً جديداً للمرضى.