(قطر - إخباري):
يُعد دم الحبل السري، الذي يُتخلص منه عادة بعد ولادة الطفل، مصدراً ثميناً للخلايا الجذعية القادرة على تجديد الدم والجهاز المناعي. تُستخدم هذه الخلايا بفاعلية في علاج مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، مثل أنواع معينة من السرطان وأمراض الدم والاضطرابات الوراثية، مما يجعله كنزاً علاجياً واعداً.
تُجمع هذه الخلايا الجذعية المكونة للدم بسهولة بعد الولادة، من الدم المتبقي في الحبل السري والمشيمة، دون أي تدخل جراحي أو ألم للأم أو الطفل. بعد الجمع، تُعالج العينات وتُفحص بدقة لضمان جودتها، ثم تُجمد وتُحفظ في بنوك متخصصة، لتكون جاهزة للاستخدام العلاجي عند الحاجة.
اقرأ أيضاً
- الفيصلي يستفيق بتوقف الدوري.. والنصر يترقب «صحوة العنابي
- عودة نوير تعزز آمال بايرن ميونيخ قبل قمة آرسنال.. وغيابات تثير القلق
- واشنطن ونيودلهي تقتربان من اتفاق تجاري وتعميق التعاون الطاقوي
- تقنية 'لصق الفم' أثناء النوم: وعود بتحسين التنفس ومخاطر تستدعي الحذر
- الجنيه المصري يتراجع لمستويات قياسية أمام الدولار وسط مخاوف تضخمية
تُستخدم خلايا دم الحبل السري في عمليات زراعة الخلايا الجذعية، حيث تُحقن في المريض لتجديد الخلايا التالفة. تتميز هذه الخلايا بمرونة أكبر في التطابق النسيجي مقارنة بالخلايا الجذعية من البالغين، مما يوسع فرص العلاج للمرضى. وفي خطوة نوعية، أطلق مستشفى سدرة للطب في قطر أول بنك محلي لدم الحبل السري، ليعزز مكانة الدولة في مجال الطب التجديدي ويقدم أملاً جديداً للمرضى.