(ويلينغتون، نيوزيلندا - إخباري):
نجا رئيس وزراء نيوزيلندا، كريستوفر لوكسون، من تصويت على قيادته داخل حزبه، حزب الأمة الوطني، قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة. أعلن لوكسون يوم الأربعاء أنه حظي بدعم كامل من كتلته البرلمانية، مؤكداً وحدة الحزب وعزمه على الفوز في الانتخابات المقبلة.
جاء هذا التصويت، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات في اجتماع مغلق عقد على عجل في البرلمان بويلينغتون، إثر تحدٍ مباشر من وزير دفاعه، كريس بينك. وفي أعقاب التصويت، أعلن لوكسون إقالة بينك من جميع حقائبه الوزارية، ليصدر مكتب رئيس الوزراء لاحقاً بياناً من بينك يعلن فيه الأخير نيته الاستقالة من البرلمان.
اقرأ أيضاً
- هروب ترامب السري من تركيا يلهب منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الميمز والفكاهة
- تكاليف تجديد البيت الأبيض في عهد ترامب قد تتخطى 900 مليون دولار
- مصرع 44 على الأقل في فاجعة غرق عبارة بحيرة كاريبا بزيمبابوي
- ميجور غاريت في 'ذا تيك آوت': تحليل معمق للمشهد السياسي الراهن
- أخبار المساء من CBS: تغطية شاملة لأبرز أحداث 8 نوفمبر
يُعد هذا التصويت هو الثاني الذي يواجهه لوكسون بشأن قيادته منذ أبريل الماضي، ويثير تساؤلات حول استقرار حزب الأمة الوطني مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر في 7 نوفمبر. وقد سبق للوكسون أن كشف علناً على وسائل التواصل الاجتماعي عن "تململ" متجدد بشأن قيادته، مؤكداً أن "الانقسام والتشتت يمثلان إلهاءً كبيراً" قبيل الانتخابات.
تولى حزب الأمة الوطني اليميني قيادة الحكومة الائتلافية في نيوزيلندا منذ انتخابات 2023. وقد استغل خصوم لوكسون السياسيون هذه الأزمة لانتقاد الحزب، مشيرين إلى أن "الطعن في الظهر والصراعات الداخلية تعني مزيداً من التأخير والتشتت لنيوزيلندا".