(واشنطن - إخباري):
على مدار ربع قرن، قطعت أجهزة تحكم Xbox شوطًا طويلاً من التطور، بدءًا من العملاق "دوك" (Duke) الذي رافق إطلاق المنصة الأصلية في عام 2001، وصولًا إلى التصميم الأنيق والمريح الذي تستخدمه أجهزة Xbox Series X/S حاليًا. لم تتوقف مايكروسوفت عن تحسين هذه الأدوات الأساسية لتجربة الألعاب، مقدمةً ابتكارات غيرت مفهوم التحكم.
بدأت الرحلة مع "دوك"، جهاز التحكم الضخم الذي صُمم خصيصًا للسوق الأمريكي، ثم جاءت نسخة "Controller S" في عام 2002 كاستجابة لمتطلبات السوق الياباني، مقدمةً تصميمًا أكثر انسيابية ألهم الأجيال اللاحقة. شكلت Xbox 360 نقطة تحول رئيسية بإدخال تقنية التحكم اللاسلكي، والتخلي عن الأزرار الصغيرة المزعجة لصالح أزرار الكتف (LB و RB) التي أصبحت سمة مميزة لأجهزة Xbox.
اقرأ أيضاً
- بحيرات جبلية تهدد نيبال بفيضانات جديدة
- جوردان داوسون يوجه رسالة مؤثرة لدعم الصحة النفسية في مجتمع AFL
- ساسكاتون تكافح مرض الدردار الهولندي: تأكيد حالات جديدة وخطط لإزالة الأشجار المصابة
- وفاة أيقونة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن عمر يناهز الثمانين عامًا
- السيطرة على حريق بورتو مارينا بمطروح بعد تصاعد ألسنة اللهب
مع جيل Xbox One، شهدت أجهزة التحكم تحسينات دقيقة لكنها مؤثرة، مثل لوحة الاتجاهات (D-pad) الأكثر دقة، ومحفزات الاندفاع (Impulse Triggers) التي عززت تجربة الاهتزاز، بالإضافة إلى منفذ سماعة الرأس بحجم 3.5 مم ودعم البلوتوث لسهولة الاتصال. أما أحدث إصدار، فيتميز بزر المشاركة (Share) لقبضات محسنة، مما يجسد مسيرة مستمرة نحو الكمال في تصميم أدوات التحكم.