(الولايات المتحدة - إخباري):
يُعدّ الكاتب تشانغ-ري لي أحد أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة في الولايات المتحدة، حيث يواصل في روايته الجديدة "عمرٌ رقيق" استكشافه العميق لمفاهيم الرجولة والهوية. تتتبع الرواية قصة "جيون-غي"، وهو رجل في منتصف العمر يستعيد ذكريات صيف حاسم في طفولته، حينما كان في الحادية عشرة من عمره. هذه الذكريات، التي شكلت عقدة في حياته، تلقي بظلالها على كل ما تلاها، مما دفعه للبحث عن فهم أعمق لذاته.
تتميز الرواية بأسلوبها السردي المتشعب، حيث يلتقي الراوي الناضج بالطفل المستعاد، ليأخذا القارئ في رحلة عبر تهديدات العنف المتصاعدة وتوتر يشبه روايات الإثارة. ينحدر "جيون-غي" من عائلة مهاجرة كورية، ويشعر بمسؤولية كبيرة كابن أكبر في مجتمع جديد، بينما يواجه ضغوطًا اجتماعية لإثبات قوته وعدم ضعفه. هذه المحاولات تقوده إلى مسارات غير متوقعة، محولاً إياه من طفل جيد إلى شاب يواجه مشاكل قانونية.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
تتعمق الرواية في سعي "جيون-غي" البالغ لفهم تلك الفترة التي اختبرت نضجه ورجولته بشكل مؤلم ومثير في آن واحد. في سياق رحلة "جيون-غي" نحو تكوين هويته كرجل أمريكي، لا يتردد لي في استكشاف جاذبية العدوان والهيمنة، متفحصاً إياها بعمق بدلاً من تجنبها. تبدأ الرواية قبل "السقوط"، حيث يعيش "جيون-غي" في عالمين متوازيين: دفء عائلته الصغيرة، وصداقاته المتينة في ضواحي نيويورك السبعينيات.
أخبار ذات صلة
- الملك الأردني يحذر من مخططات محو الوجود الفلسطيني وتداعيات الصراع الإقليمي
- واشنطن ترفض تأشيرة البرهان: ضغط أميركي لوقف إطلاق النار في السودان؟
- أردوغان يدعو لزيادة الضغط على إسرائيل ويطالب بإصلاح الأمم المتحدة
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية