مدريد، إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
أعلن نادي ريال مدريد عن تعزيز كبير لخزينته، محققاً 83.5 مليون يورو من عمليات بيع لاعبين خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. برهن الرئيس فلورنتينو بيريز على تفوق إدارته الاقتصادية، حيث صمم الفريق الملكي استراتيجية استثمارية ذكية ضمنت تدفقات نقدية فورية ضخمة.
صفقة نيكو باز تتصدر الإيرادات
الضربة المالية الأكبر جاءت من تسويق لاعب الارتكاز الشاب نيكو باز، الذي جلب بمفرده 60 مليون يورو من نادي كومو الإيطالي. على ما يبدو، احتفظ ريال مدريد بذكاء ببند إعادة الشراء مقابل 80 مليون يورو، ما يحمي القيمة الاستثمارية للاعب مستقبلاً. يضاف إلى ذلك، تأمين 20 مليون يورو من ليفربول مقابل بيع حصة النادي في عقد فيكتور مونيوز، و3.5 مليون يورو من خيتافي لضم ماريو مارتين، مع الاحتفاظ بنصف حقوقه الاقتصادية.
اقرأ أيضاً
- كريستيانو رونالدو مستعد للهدف رقم الف
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
تطهير الميزانية وتأمين المرونة
تزامنت هذه الأرباح الصافية مع "تطهير الميزانية" من الأجور المرتفعة، وذلك بعدم تجديد عقود داني كارفخال ودافيد ألابا، وإنهاء عقد سيبايوس بالتراضي. هذا التوازن المتقن بين خفض الأعباء وزيادة الموارد يؤكد أن النادي يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز هيمنته المالية والرياضية. هذه المرونة المالية المطلقة تمنح ريال مدريد قدرة شرائية هائلة لإبرام صفقات فلكية قادمة في الميركاتو الصيفي الجاري بكل أريحية.