(مدريد - إخباري):
سجل ريال مدريد تحسناً لافتاً في معالجة ملف الإصابات، تحت الإشراف المباشر لجوزيه مورينيو، بعد فترة عصيبة شهدت تزايداً مقلقاً في أعداد اللاعبين المصابين خلال الموسم المنصرم. فقد كان الفريق الملكي عرضة لإصابات متعددة بلغت 60 حالة خلال العام الماضي، مما أثر على استقراره الفني.
المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل؛ إذ لم تسجل خطوط الفريق أي إصابة عضلية منذ انطلاق المنافسات الرسمية لهذا الموسم. هذا التطور اللافت، الذي أوردته صحيفة ماركا، يؤكد على نجاح الإجراءات المتخذة في تقليل هذه النوعية من الإصابات، خاصة في ظل ضغط المباريات المتزايد وتنوع الاستحقاقات.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
لم يقتصر التحسن على الجانب العضلي فحسب، بل امتد ليشمل انخفاضاً ملموساً في عدد الإصابات الإجمالي. فقد مر شهر أكتوبر، الذي كان عادةً شاهداً على العديد من الحالات، دون تسجيل أي إصابة جديدة، مقارنة بسبع إصابات سجلت في نفس الفترة من العام الماضي. هذا التباين الصارخ يعكس تغييراً جذرياً في النهج المتبع.
وتشير التفاصيل إلى أن معظم الإصابات القائمة حالياً ترتبط بمشاكل صحية سابقة لدى اللاعبين. وتشمل هذه الحالات لاعبين بارزين مثل إيدير ميليتاو، ورودريغو، وفيرلاند ميندي، فيما خضع راؤول أسينسيو لعملية جراحية لمعالجة مشكلة مستمرة.
يُعد هذا التقدم في إدارة الإصابات عاملاً حاسماً في قدرة ريال مدريد على المنافسة بقوة هذا الموسم. فالحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتجنب الغيابات المتكررة يمثل ركيزة أساسية لضمان الاستقرار الفني وتوافر اللاعبين المؤثرين في اللحظات الحاسمة. إن القدرة على تخطي هذه العقبة الصحية ستكون مؤشراً قوياً على طموحات النادي ومشروعاته المستقبلية.