كان الزوجان الكوريان في الثلاثينيات من عمرهما ومتزوجين منذ ثلاث سنوات ولديهما طفلان صغيران، قبل أن تتغير حياتهما جذريًا خلال الشتاء الماضي، عندما شخص الأطباء الزوج بمرض نادر يعرف بتليف الكبد الصفراوي الأول، وأبلغوه بأن فرص بقائه على قيد الحياة لا تتجاوز عامًا واحدًا دون إجراء عملية زرع كبد.
تم إدراج الرجل على قائمة انتظار الزراعة، وقدّم والداه دعمًا ماليًا كاملًا للعلاج، فيما رافقت الزوجة زوجها خلال فترة المرض.
أظهرت الفحوص الطبية أن الزوجة متبرعة مناسبة بنسبة توافق HLA تتجاوز 95%، ما منح الأسرة أملًا كبيرًا، إلا أن الزوجة أعلنت أنها تعاني من رهاب الإبر والأشياء الحادة، ولا تستطيع الخضوع لجراحة التبرع، مما أثار توترًا حادًا داخل الأسرة وبدأ الزوج يشكك في إخلاص زوجته، بينما ضغوط والديه ازداد عليها للتبرع.
اقرأ أيضاً
- مهرجان «طفولة فوق العادة» يختتم «الليلة المحمدية» بمسرح الهناجر وسط حضور جماهيري لافت
- رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار
- نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يترأس اجتماع المجموعة الوزارية لريادة الأعمال
- وزراء التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ القاهرة يفتتحون 20 فرعًا جديدًا لسلسلة «كاري أون» (CAARY ON) بالقاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
لاحقًا، تم العثور على متبرع متوفى دماغيًا، وأُجريت للزوج عملية زرع كبد ناجحة. وبعد تعافيه، اكتشف الزوج أن زوجته خضعت سابقًا لعمليات وفحوص طبية دون مشاكل، فواجهها بالأمر، فاعترفت الزوجة بأن خوفها الحقيقي كان من مضاعفات الجراحة التي قد تحرم طفليها من أمهم.
لم يقتنع الزوج بالتبرير، ورفع دعوى قضائية بتهمة الهجر المتعمد، ما أثار جدلًا واسعًا في كوريا الجنوبية، إلا أن المحكمة انحازت إلى الزوجة معتبرة أن التبرع بالأعضاء قرار شخصي لا يمكن فرضه.
في النهاية، اتفق الطرفان على الطلاق، مع احتفاظ الزوجة بحضانة الطفلين واستمرارها في دعم تعافي زوجها السابق.