(لويزيانا، الولايات المتحدة - إخباري):
أعلن حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، يوم الثلاثاء أن شركة سبيس إكس تعتزم تخصيص استثمار يصل إلى 100 مليار دولار أمريكي لتطوير مصانع لمركبات ستارشيب ومنصات إطلاق في المناطق الساحلية للولاية. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تكرار وتوسيع منشأة ستاربيس التي بنتها الشركة في جنوب تكساس على مدى العقد الماضي، ولكن على نطاق أضخم بكثير، مما يعزز قدرات سبيس إكس الفضائية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التكهنات حول اهتمام سبيس إكس بقطعة أرض شاسعة على طول ساحل الخليج في لويزيانا، والتي توفر مساحة واسعة لبناء أبراج إطلاق متعددة وتتيح الوصول إلى وقود الميثان اللازم لتشغيل صواريخ ستارشيب. وصرحت غوين شوتويل، رئيسة سبيس إكس ومديرة عملياتها، بأن منشأة "ستاربيس لويزيانا" ستصبح ميناءً فضائياً مكتفياً ذاتياً، يضم مرافق لإنتاج الوقود وتوليد الطاقة، وقدرات شحن بالمياه العميقة، ومنشآت لمعالجة المركبات، ومطاراً خاصاً به.
اقرأ أيضاً
- نجوم الفن يؤكدون: التضامن المصري السعودي ركيزة الأمن العربي
- رع حتب ونفرت: تحفة النحت المصري القديم التي تبهر زوار المتحف المصري
- أصالة وشيرين تعلقان على تصريحات السيسي بشأن دعم السعودية: روابط تاريخية ومصير مشترك
- مفيد عاشور يزيح الستار عن رحلة معاناته الصحية الطويلة ويعلن تماثله للشفاء
- دراسة حديثة: ذكريات الطفولة المبكرة تبدأ أبكر مما كان يُعتقد.. ودور الثقافة والمنزل
تتمتع لويزيانا بمزايا استراتيجية عديدة، أبرزها المساحة الشاسعة التي تبلغ حوالي 125 ألف فدان في منطقة تُعرف باسم جزيرة بيكان، مما يوفر حرية وصول لا مثيل لها، على عكس المواقع الأخرى المحدودة في تكساس وفلوريدا. كما أن موقعها المواجه للجنوب يتيح إمكانية الوصول إلى المدارات القطبية، وهو أمر حيوي لأقمار سبيس إكس الصناعية لمراكز البيانات المدارية. وتخطط الشركة لبدء أعمال البناء للمرافق الأولى في عام 2027، وتستهدف إطلاقاً أولياً من لويزيانا بحلول عام 2029، مع التزامها بالحفاظ على البيئة الساحلية.
أخبار ذات صلة
- صوت القلب أم منطق العقل: اكتشف شخصيتك من خلال طريقة استماعك للأغاني!
- محاكمة قضية اتجار بالبشر واستغلال أطفال بمؤسسة إيوائية في كفر الشيخ
- انقطاع الطمث يزيد خطر التهابات المسالك البولية: ما العلاقة بين الهرمونات والصحة البولية؟
- تألقي بطفلتك في رأس السنة: تسريحات مستوحاة من أميرة ويلز الصغيرة شارلوت
- بشار الأسد في موسكو: من طاغية سوريا إلى طبيب عيون معزول تحت وصاية بوتين