(أم درمان - إخباري):
تشهد مهنة صيد الأسماك في أم درمان انتعاشاً ملحوظاً، مع عودة الحياة إلى سوق الموردة التاريخي بعد فترة توقف. يعود الصياد بابكر ضحوي، الذي ورث المهنة وعمل بها لعقود، إلى النيل ومحله، مؤكداً استعادة السوق لحيويته. بدأ نشاطه بأربعة مراكب صيد، ليرتفع العدد إلى عشرة، ويصل إنتاجه اليومي إلى نحو طن ونصف من أسماك النيل، مما يعكس التعافي في هذا القطاع.
امتد نشاط بابكر التجاري من أم درمان إلى الولاية الشمالية، ضمن شبكة تعتمد على نهر النيل كمورد رزق أساسي. رئيس اتحاد تجار وصائدي الأسماك، سيف الدين محمد هلال، يوضح أن "الموردة" ترمز لدور السوق كمركز لتوريد الأسماك. توقف النشاط خلال الحرب ونُقل مؤقتاً، لكن الصيادين والتجار عادوا فور استقرار الأوضاع. يضم السوق أنواعاً متنوعة من أسماك النيل كالبلطي والقرقور، وتصله أسماك من ولايتي النيل الأزرق والأبيض.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
- وثائق الملكية في غزة: حرق متعمد ومخاوف من نزاعات عقارية واسعة
خبراء الثروة السمكية يشيرون إلى أن تراجع الصيد أثناء الحرب منح الأسماك فرصة للنمو، رغم تحديات الوصول والنقل. تظل الثروة السمكية السودانية، بمواردها المتعددة في النيلين والبحيرات والبحر الأحمر، مورداً استراتيجياً يتطلب إدارة مستدامة لضمان استمراره للأجيال، والحفاظ على مهنة ارتبطت بالمكان وأهله.
أخبار ذات صلة
- حماس تعلن مقتل أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام
- ترامب ونتنياهو: خطوات حاسمة نحو السلام في غزة وحوارات دولية متعددة الأوجه
- هروب جماعي من مصحات الإدمان في مصر: أسباب عميقة تكشف عن تحديات الرعاية
- تعزيز المناعة في الشتاء: تركيبة سحرية من مطبخك لمقاومة نزلات البرد
- طريق داوبيليانغ السماوي: مغامرة القيادة على حافة الموت في الصين