الخميس، ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 8 أكتوبر 2026 م 05:59 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب

صيادون وتجار يعودون إلى النيل والسوق، مؤكدين على استدامة مور
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ 4 ساعات 36
سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب

(أم درمان - إخباري):

تشهد مهنة صيد الأسماك في أم درمان انتعاشاً ملحوظاً، مع عودة الحياة إلى سوق الموردة التاريخي بعد فترة توقف. يعود الصياد بابكر ضحوي، الذي ورث المهنة وعمل بها لعقود، إلى النيل ومحله، مؤكداً استعادة السوق لحيويته. بدأ نشاطه بأربعة مراكب صيد، ليرتفع العدد إلى عشرة، ويصل إنتاجه اليومي إلى نحو طن ونصف من أسماك النيل، مما يعكس التعافي في هذا القطاع.

امتد نشاط بابكر التجاري من أم درمان إلى الولاية الشمالية، ضمن شبكة تعتمد على نهر النيل كمورد رزق أساسي. رئيس اتحاد تجار وصائدي الأسماك، سيف الدين محمد هلال، يوضح أن "الموردة" ترمز لدور السوق كمركز لتوريد الأسماك. توقف النشاط خلال الحرب ونُقل مؤقتاً، لكن الصيادين والتجار عادوا فور استقرار الأوضاع. يضم السوق أنواعاً متنوعة من أسماك النيل كالبلطي والقرقور، وتصله أسماك من ولايتي النيل الأزرق والأبيض.

خبراء الثروة السمكية يشيرون إلى أن تراجع الصيد أثناء الحرب منح الأسماك فرصة للنمو، رغم تحديات الوصول والنقل. تظل الثروة السمكية السودانية، بمواردها المتعددة في النيلين والبحيرات والبحر الأحمر، مورداً استراتيجياً يتطلب إدارة مستدامة لضمان استمراره للأجيال، والحفاظ على مهنة ارتبطت بالمكان وأهله.

# سوق الموردة أم درمان # الثروة السمكية السودان # نهر النيل والصيد # تعافي مهنة الصيد # بابكر ضحوي # أسماك النيل # اقتصاد أم درمان
اقرأ هذا الخبر