(لوس أنجلوس - إخباري):
يُصنف فيلم "شامبانيا ورصاص" (Champagne and Bullets)، المعروف أيضاً باسم "GetEven"، ضمن فئة "الأفلام السيئة لدرجة الروعة"، لينضم إلى قائمة كلاسيكيات العبادة مثل "الغرفة" (The Room). هذا العمل، الذي يُعتبر مشروعاً شبه فردي للمبدع جون دي هارت الذي كتبه وأخرجه وقام ببطولته، يجسد طموحاً يفوق الموارد، مما ينتج عنه تجربة سينمائية فريدة وغير متوقعة.
تتسم أحداث الفيلم بالغرابة الشديدة والعلاقات غير المنطقية. تدور القصة حول الشرطيين "ريك بود" و"هاك فيني" اللذين يفقدان شاراتهما، مما يدفع "فيني" إلى سلوكيات غريبة تشمل تأسيس طائفة. كما تتضمن الحبكة عودة صديقة "بود" القديمة الهاربة من جماعة شيطانية، في مزيج من الدراما الغريبة والكوميديا غير المقصودة.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
على الرغم من تصنيفه كفيلم حركة، فإن مشاهد القتال قليلة وضعيفة. وبدلاً من ذلك، يركز الفيلم بشكل كبير على مشاهد العري المجانية، حيث يضم ثلاث مشاهد جنسية طويلة تستغرق 12 دقيقة من إجمالي مدته البالغة 90 دقيقة. ويحتوي الفيلم أيضاً على مشهد يصور اعتداءً جنسياً. لعشاق الأفلام الغريبة وكلاسيكيات العبادة، يقدم "شامبانيا ورصاص" تجربة سينمائية لا تُنسى، ومتاح على منصات رقمية متعددة.
أخبار ذات صلة
- حفل استقبال وتجليس نيافة الأنبا أقلاديوس أسقف ورئيس دير الأنبا باخوميوس الشايب بالأقصر
- وزير الدفاع البريطاني: استيلاء إيران على سفينة شحن بالخليج أمر غير مقبول
- بأمر نقابة محفظي وقراء القرأن السلكاوى موقوف لمدة عام
- الاثنين.. انطلاق الأسبوع البيئي الأول 2024 بجامعة طيبة التكنولوجية
- مازلنا نتكلم وبطلاقة اللغة المصرية القديمة