كينيا - وكالة أنباء إخباري
تم تسريح أكثر من 1000 عامل بأجر منخفض في كينيا بشكل مفاجئ من قبل شركة Sama، وهي شركة توظيف خارجي تعاقدت مع Meta، وذلك بعد قرار عملاق التكنولوجيا بإنهاء اتفاقهما. هذه الخطوة، التي يصفها النشطاء بالصادمة، تسلط الضوء على الطبيعة الهشة للوظائف التكنولوجية في دول الجنوب العالمي. تأتي عمليات التسريح بعد ظهور تقارير الشهر الماضي تزعم أن موظفي Sama المشاركين في تدريب الذكاء الاصطناعي شاهدوا مشاهد خاصة حساسة للغاية، بما في ذلك أفراد يستخدمون المرحاض أو يمارسون الجنس، تم تصويرها بواسطة نظارات Ray-Ban الذكية التابعة لـ Meta.
أكدت Meta أنها أوقفت ثم أنهت عملها مع Sama، مشيرة إلى أن الشركة "لا تفي بمعاييرنا" ومؤكدة أن "الصور ومقاطع الفيديو خاصة بالمستخدمين". وصفت منظمة Oversight Lab، التي تدافع عن تنظيم عادل للتكنولوجيا، عمليات التسريح بأنها مدمرة، وتقدم المشورة للعمال المتضررين بشأن الخيارات القانونية، مشيرة إلى أن العديد منهم تلقوا إشعارًا بستة أيام فقط. تعكس هذه الحادثة دعوى قضائية مدنية سابقة في عام 2024 حيث أبلغ 140 من مشرفي المحتوى السابقين في Sama لـ Meta عن إصابتهم باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق الشديد بسبب التعرض لمحتوى فظيع عبر الإنترنت.
اقرأ أيضاً
- دبي تدشن مرحلة جديدة في مسيرتها نحو التنمية الحضرية المستدامة
- إنفلونزا الطيور في أستراليا: تفشي H5N1 وانتقاله إلى الثدييات يثير القلق
- تقرير يكشف: اقتصاد الصراع والتعدين غير الشرعي يفاقمان معاناة ميانمار
- الولايات المتحدة تزيل سوريا من قائمة الإرهاب: آمال بتعافٍ اقتصادي
- إعصار عاتٍ يضرب جنوب فرنسا ويخلف دماراً واسعاً وانقطاعاً للكهرباء