كتب - علاء حمدي
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
أكدت الدكتورة شيرين العدوي - عضو المجلس الأغلى للثقافة وأستاذ الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MAS أن اللغة العربية تمثل أهم أدوات « القوة الناعمة » في الوطن العربي تزامنا في العالمي للغة العربية، بهدف تسليط الضوء على لغة الضاد، ليس باعتبارها إرثاً تاريخياً فحسب، بل كأداة تواصل حية وقوة ناعمة قادرة على استيعاب الثقافات المتعددة ومد جسور التفاهم بين الشعوب. وأن الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز حضورها في المنظومات التعليمية والثقافية والإعلامية والرقمية يمثل مسؤولية مشتركة، تتطلب تطوير آليات تعليمها، وتشجيع الإبداع والبحث العلمي والترجمة بها، وربطها بقيمها الأخلاقية والإنسانية التي تدعم ثقافة السلام والتعايش.
وأضافت الدكتورة شيرين العدوي : يعتبر اليوم العالمي للغة العربية فرصة للاحتفاء بهذه اللغة الفريدة والمميزة، التي أثرت بشكل كبير على العديد من اللغات الأخرى عبر التاريخ. وفي هذا اليوم، تُحتفل اللغة العربية في مختلف أنحاء العالم بما تحمله من خصائص لغوية وثقافية، وتسلط الضوء على إسهاماتها في مجالات عديدة، مثل الشعر، والفلسفة، والفنون. وإن اللغة العربية لم تقتصر رسالتها على كونها لغة دين وثقافة فحسب، بل كانت ولا تزال لغةً عالميةً حيَّة، أسهمت في إثراء الحضارة الإنسانية، وقدمت إسهامات بارزة في مجالات الفلسفة والعلوم والآداب، وأسهمت في بناء جسور التواصل بين الأمم.
وأشارت الدكتورة شيرين العدوي إلي أهمية اللغة العربية التي تُمثل رابطًا هامًا بين الثقافات المختلفة، وهي تلعب دورًا كبيرًا في تمكين المجتمعات وتعزيز التنوع الثقافي على مستوى عالمي، وبفضل اللغة العربية، تمكّن العلماء العرب من الحفاظ على وتطوير المعرفة الفلسفية والعلمية التي نقلت بدورها إلى أوروبا، وأن اللغة العربية تُعد ركيزةً أساسية من ركائز الهوية الحضارية الإسلامية والإنسانية، ووعاءً معرفيًّا أسهم عبر القرون في نقل العلوم والفكر، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات وكانت اللغة العربية ولا تزال عامل توحيد حضاري، يربط بين مختلف مكونات الأمة، ويجسد نسيجًا ثقافيًا واحدًا يجمع بين المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية، ويعكس عمق التعايش والتسامح الذي ميز الحضارة العربية عبر تاريخها الطويل.
أخبار ذات صلة
- ترامب يتهم إيران باستخدام الذكاء الاصطناعي للتلاعب الإعلامي ويصف الإعلام الأمريكي بـ "الكاذب"
- الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لمسيرات أوكرانية تستهدف موسكو
- الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لموجة مسيرات أوكرانية استهدفت موسكو
- الدفاعات الروسية تتصدى لهجوم مكثف بالمسيرات على موسكو
- الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة أوكرانية فوق موسكو