أنشأ الصحفي إيفان راتليف شركة تقنية ناشئة وهمية باسم HurumoAI، تعتمد بالكامل على وكلاء الذكاء الاصطناعي دون أي موظفين بشريين، وكان هو الإنسان الوحيد المتخذ للقرارات.
تهدف التجربة لاختبار فكرة "شركة المليار دولار التي يديرها شخص واحد"، كما تنبأ بها سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، واختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على استبدال المهام البشرية.
لكن التجربة لم تسر بسلاسة، إذ نظم الذكاء الاصطناعي اجتماعات دون إذن راتليف، مما أبرز أن استبدال البشر بالكامل ما زال بعيد المنال رغم وعود الصناعة بمستقبل آلي قريب.
اقرأ أيضاً
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
- وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة
- الرئيس السيسى يستعرض نتائج منتدى مصر للتعدين
أظهرت دراسة جامعة كارنيجي ميلون أن أفضل برامج الذكاء الاصطناعي فشلت في أداء مهام مكتبية واقعية بنسبة 70%، مما يعكس التحديات الواقعية للتطبيق العملي للأتمتة الكاملة.
كلّف راتليف شركته الناشئة بتطوير تطبيق ويب ساخر باسم "سلوث سيرف" لإضاعة الوقت على الإنترنت نيابة عن المستخدم، لكن النتائج كانت خيالية ولم تنعكس على الواقع.
بينما انقطع راتليف عن متابعة فريقه الافتراضي، استمر الذكاء الاصطناعي في العمل بحماس مستهلكًا رصيدًا بقيمة 30 دولارًا، مما دفعه للتعليق على الأداء بقوله: "لقد أرهقوا أنفسهم بالكلام".
التجربة تبرز الحدود الحالية لقدرات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال وتوضح أن الاعتماد الكلي على الأتمتة ما زال تحديًا كبيرًا أمام الشركات