الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
أصدرت كريستالينا جورجيفا، المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي (IMF)، تحذيراً قوياً بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة لتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن الأعمال العدائية المستمرة في المنطقة قد تشعل موجة تضخم أخرى، مما يجبر البنوك المركزية العالمية على التفكير في رفع أسعار الفائدة. مثل هذا التطور من شأنه أن يلقي بظلاله حتماً على المسار الاقتصادي العالمي الهش أصلاً، والذي يتنقل حالياً في مشهد معقد من التحديات.
وشددت جورجيفا على أن صندوق النقد الدولي يراقب الوضع عن كثب ويقوم بتقييم دقيق للمخاطر المرتبطة بالاقتصاد العالمي. قد يؤدي الارتفاع المحتمل في أسعار الطاقة، وهو نتيجة شائعة لعدم الاستقرار الإقليمي، إلى تفاقم الضغوط التضخمية، مما يعقد جهود السلطات النقدية لتحقيق استقرار الأسعار. وعلى العكس من ذلك، فإن رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم ينطوي على خطر إبطاء النشاط الاقتصادي، وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات والمستهلكين، وربما تفاقم أعباء الديون للدول الضعيفة اقتصادياً.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسوماً انتقامية على بضائع أمريكية في تصعيد للنزاع التجاري
- تصعيد الحوثيين يهدد بإشعال حرب شاملة في اليمن ويعرقل الملاحة بالبحر الأحمر
- مدير المخابرات الأمريكية في موسكو: زيارة سرية تثير التساؤلات
- تعطيل صادرات الحبوب والنفط الروسية: هجمات أوكرانية مكثفة تشل موانئ البحر الأسود
- وفاة دولي بارتون: رحيل أسطورة موسيقى الكانتري الأمريكية عن 80 عاماً