(جمهورية إفريقيا الوسطى - إخباري):
في مأساة جديدة تضاف إلى سجل حافل بالكوارث، أعادت كارثة انهيار منجم للذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وفق مصادر محلية، تسليط الضوء مجددًا على الوجه القاتم لقطاع التعدين الحرفي في القارة السمراء. هذه الحوادث المتكررة، التي تحصد أرواح عمال مناجم الذهب بصورة مستمرة، تكشف عن أزمة إنسانية عميقة تتجاوز حدود الدول.
وتشير بيانات متاحة من مصادر محلية إلى مقتل نحو 550 شخصًا في حوادث تعدين متفرقة بإفريقيا خلال العقد الأخير وحده، فيما يُرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير بسبب انتشار التعدين غير الرسمي وغياب قاعدة بيانات قارية شاملة. يعمل ملايين الأشخاص في التعدين الحرفي والصغير بأنحاء إفريقيا، كثير منهم خارج الأطر الرسمية، مستخدمين أدوات بدائية في حفر الآبار والأنفاق واستخراج الذهب، في ظروف عمل محفوفة بالمخاطر الجسيمة.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
ومع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، تزداد جاذبية هذا النشاط، لكن ارتفاع العائد المحتمل يقابله أيضًا ارتفاع في المخاطر، خصوصًا عندما يدفع الفقر العمال إلى التوغل أكثر في باطن الأرض بحثًا عن عروق الذهب. إن ضعف الرقابة الحكومية، والحفر العشوائي، وعدم تدعيم الأنفاق، كلها عوامل تضاعف من احتمالات انهيار المناجم، محولةً إياها إلى مصائد للموت.
أخبار ذات صلة
- الحكومة الفيدرالية تفرض قيوداً على مئات الرحلات بمطار أوهير
- إيران تعيد فرض السيطرة على مضيق هرمز وتطلق النار على ناقلات
- مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل يقاضي The Atlantic
- أمريكا تستولي على سفينة شحن إيرانية، وتصعد التوترات
- أموال "مظلمة" تتدفق على معركة إعادة تقسيم دوائر فرجينيا بتمويل من بيتر ثيل