(جمهورية إفريقيا الوسطى - إخباري):
في مأساة جديدة تضاف إلى سجل حافل بالكوارث، أعادت كارثة انهيار منجم للذهب في جمهورية إفريقيا الوسطى، والتي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وفق مصادر محلية، تسليط الضوء مجددًا على الوجه القاتم لقطاع التعدين الحرفي في القارة السمراء. هذه الحوادث المتكررة، التي تحصد أرواح عمال مناجم الذهب بصورة مستمرة، تكشف عن أزمة إنسانية عميقة تتجاوز حدود الدول.
وتشير بيانات متاحة من مصادر محلية إلى مقتل نحو 550 شخصًا في حوادث تعدين متفرقة بإفريقيا خلال العقد الأخير وحده، فيما يُرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير بسبب انتشار التعدين غير الرسمي وغياب قاعدة بيانات قارية شاملة. يعمل ملايين الأشخاص في التعدين الحرفي والصغير بأنحاء إفريقيا، كثير منهم خارج الأطر الرسمية، مستخدمين أدوات بدائية في حفر الآبار والأنفاق واستخراج الذهب، في ظروف عمل محفوفة بالمخاطر الجسيمة.
اقرأ أيضاً
- قناة ثمانية بجودة HD: تعرف على ترددها الجديد على عرب سات واستقبل البث الآن
- تردد قنوات أون تايم سبورت: دليلك الشامل لمتابعة الدوري المصري والبطولات المحلية
- تردد قنوات أون سبورت الجديد: انطلاق الدوري المصري الممتاز 2026-2027 وتغطية حصرية
- الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى يوم الشباب المجيد
- السديس يدعو لإحياء السيرة النبوية: أساس العز والنصر والتمكين للأمة
ومع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، تزداد جاذبية هذا النشاط، لكن ارتفاع العائد المحتمل يقابله أيضًا ارتفاع في المخاطر، خصوصًا عندما يدفع الفقر العمال إلى التوغل أكثر في باطن الأرض بحثًا عن عروق الذهب. إن ضعف الرقابة الحكومية، والحفر العشوائي، وعدم تدعيم الأنفاق، كلها عوامل تضاعف من احتمالات انهيار المناجم، محولةً إياها إلى مصائد للموت.
أخبار ذات صلة
- مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: أرباح قياسية في مواجهة تهديدات الانهيار الجيوسياسي
- يونانية تدشن استئناف الملاحة: أول سفينة تعبر هرمز بعد اتفاق وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران
- لبنان في مهب التصعيد: الجبهة الجنوبية تشتعل رغم هدنة واشنطن وطهران
- خطة سيميوني "النفسية التكتيكية" لاستهداف لامين جمال قبل قمة الأبطال
- ساعة نهاية العالم على بعد 85 ثانية: هل أصبحت محطات الطاقة النووية أهدافاً عسكرية؟