الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شنت القوات العسكرية الأمريكية الأحد ضربة أخرى استهدفت سفينة يُشتبه في نقلها للمخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفقًا لما نشرته القيادة الجنوبية الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي. وتُعد هذه الضربة جزءًا من حملة إدارة ترامب المستمرة منذ أوائل سبتمبر، والتي تستهدف سفن تهريب المخدرات المزعومة في مياه أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وقد أدت هذه الحملة إلى مقتل ما لا يقل عن 186 شخصًا إجمالاً.
تصاعد العمليات ضد تهريب المخدرات
لم يقدم الجيش الأمريكي أدلة علنية تثبت أن أيًا من السفن المستهدفة كانت تحمل مخدرات بالفعل. وعند الاستفسار عن ضربة سابقة في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل رجلين، صرح متحدث باسم القيادة الجنوبية الأمريكية بأنهم "لا يستطيعون مناقشة مصادر أو أساليب محددة لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي". وبعد هجوم الأحد، نشرت القيادة الجنوبية مقطع فيديو على منصة X يظهر قاربًا يتحرك بسرعة في الماء قبل أن يتسبب انفجار في اشتعاله، مكررة بياناتها السابقة بأنها استهدفت مهربي المخدرات المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
السياق الإقليمي والانتقادات
بدأت هذه الهجمات مع قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وهو الأكبر منذ أجيال. وجاء ذلك قبل أشهر من الغارة التي وقعت في يناير وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تهريب المخدرات ودفع ببراءته. وقد تصاعدت وتيرة الحملة مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة، حيث تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن ثماني ضربات للقوارب في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ هذا الشهر. وفي حين برر الرئيس ترامب هذه الهجمات بأنها "صراع مسلح" ضروري مع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، فقد شكك النقاد في شرعية هذه الضربات البحرية بشكل عام.