مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول، تواجه الأمهات ضغوطًا متزايدة بين العمل، المنزل، ومتابعة دراسة الأبناء، ما يؤدي أحيانًا إلى إرهاق وانفعال مستمر.
تشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام تساعد على إفراز هرمون الإندورفين الذي يقلل الإجهاد ويحسن المزاج، ما يعزز الطاقة اليومية للأم.
كما يُنصح بممارسة التنفس العميق لمدة 10 دقائق يوميًا لزيادة الأكسجين، وتهدئة الجهاز العصبي، مما يحسّن التركيز وإدارة المهام بهدوء أكبر.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
يجب الحد من الإفراط في الكافيين واستبداله أحيانًا بالمشروبات العشبية المهدئة لتفادي الأرق وارتفاع هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر وتقلب المزاج.
تحديد فترات راحة منتظمة بعيدًا عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي يساهم في استعادة التركيز والهدوء أثناء أداء المهام اليومية.
كما يساعد تخصيص وقت ممتع مع الأبناء، مثل اللعب أو إعداد وجبة محببة، على تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالأمان والدعم النفسي للأسرة.
ينبغي على الأم التمييز بين الضغط الإيجابي الذي يحفز الأبناء على التركيز، والضغط السلبي الذي يولد القلق، لضمان تحقيق التوازن النفسي والنجاح خلال فترة الامتحانات.