يتساءل الكثيرون عن كيفية تخلص رواد الفضاء من الفضلات في محطة الفضاء الدولية، في ظل غياب أنظمة الصرف الصحي التقليدية ووجودهم في المدار لسنوات طويلة.
وتوضح ناسا أن الرواد يستخدمون قمعًا وخرطومًا للبول، إضافة إلى مقعد خاص للتبرز مصمم ليناسب بيئة انعدام الجاذبية، ما يضمن بقاء الفضلات في مكانها دون تطاير.
ويعاد تدوير ما يقارب 90% من البول ليصبح ماءً صالحًا للشرب، بينما تُجمع النفايات الصلبة في أكياس محكمة الإغلاق، وقد تُعاد أحيانًا للأرض لأغراض بحثية.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
وفي معظم الأحيان تُحمل النفايات على مركبات شحن تُرسل إلى المحطة، ثم تُعاد توجيهها نحو الأرض لتحترق في الغلاف الجوي، وهو ما يشبه احتراق الشهب التي نشاهدها أحيانًا.
أخبار ذات صلة
- آبل تبدأ اختبار التشفير الشامل لرسائل RCS: قفزة نوعية في أمان التواصل بين آيفون وأندرويد
- رياض محرز يواصل كتابة التاريخ: أرقام خارقة تعزز أسطورته مع الأهلي السعودي
- صراع الكبار يشتعل: برشلونة في قلب معركة شرسة لضم نجم مانشستر سيتي برناردو سيلفا
- قصة فريق اللاجئين الرياضي: رحلة ملهمة نحو الألعاب الأولمبية
- إبراهيم تاديسي: من لاجئ إلى أيقونة أولمبية في الماراثون