تحت عنوان "طوبى لصانعي السلام"، بدأ البابا ليو الرابع عشر زيارته للبنان، التي وصفت بالتاريخية وتستمر ثلاثة أيام، وهي أول زيارة خارجية له منذ اعتلائه كرسي الباباوية.
وأبرزت الزيارة هدف الحبر الأعظم في تعزيز السلام والاستقرار في لبنان، وسط تحديات سياسية واجتماعية معقدة داخليًا وخارجيًا.
وقبل التوجه إلى بيروت، زار البابا تركيا للمشاركة في احتفالات مرور 1700 سنة على مجمع "نيقية" المسكوني الأول، حيث تم تحديد العقيدة المسيحية، وذلك برفقة البطريرك المسكوني في القسطنطينية، في خطوة رمزية تعكس التزامه بالحوار والوحدة المسيحية.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
ويأمل المراقبون أن تسهم هذه الزيارة في تهدئة الجبهات الداخلية وتعزيز موقع لبنان على الساحة الدولية كبلد يسعى للسلام والاستقرار في منطقة تشهد توترات مستمرة.