الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تتسبب الضغوط الأكاديمية المتزايدة التي يواجهها الأطفال في مراحلهم الدراسية المبكرة في تحويل التوتر المرتبط بالاختبارات من حالة عابرة إلى مشكلة منتشرة ذات آثار دائمة محتملة. هذا القلق، إذا لم تتم إدارته بشكل سليم، لا يؤثر فقط على الأداء الدراسي، بل قد يمتد تأثيره إلى الصحة النفسية، وخيارات الحياة المستقبلية، والقدرة على تحقيق النجاح في مرحلة البلوغ. وتشير الأبحاث إلى أن التوتر المفرط الناجم عن الامتحانات أو المشاريع الدراسية يمكن أن يؤثر سلباً على التحصيل الأكاديمي للطلاب.
وتوضح المختصة النفسية السريرية، ترام هوينه، أن تمكين الآباء لمساعدة أطفالهم على تعلم كيفية إدارة هذا النوع من التوتر، الذي يُعرف أحيانًا بـ«قلق الاختبار»، يمكن أن يؤدي إلى تحسين النتائج الأكاديمية. كما أنه يمنحهم أساسًا نفسيًا أكثر صحة ليصبحوا بالغين أكثر توازنًا ونجاحًا. تحذر هوينه، مؤسسة مركز Prep4mance في أرلينغتون بولاية فرجينيا، من أن ترك هذا القلق دون معالجة قد يكون له عواقب وخيمة، تؤثر على ثقة الأطفال بأنفسهم، وكفاءتهم الأكاديمية، وحتى قراراتهم المتعلقة باختيار المقررات الدراسية والجامعات، مما يؤثر في النهاية على صحتهم النفسية ومساراتهم المهنية. يمكن أن يظهر هذا القلق في وقت مبكر، حيث يعاني ما يصل إلى 40% من الطلاب من شكل من أشكال قلق الاختبار، مما يخلق حلقة مفرغة من الخوف والشك الذاتي.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد