(بروكسل - إخباري):
يتجه الاتحاد الأوروبي نحو ما يُعرف بـ "عاصفة سياسية مثالية"، مع اقتراب سلسلة من الانتخابات المفصلية في دوله الأعضاء الكبرى. كشفت قمة بروكسل الأخيرة عن صعوبة التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الضخمة، أو أي ملفات حيوية أخرى. فبينما يكافح التكتل للموافقة على أكبر ميزانية في تاريخه وسد فجوة مالية لأوكرانيا، والتنقل بين الضغوط الجيوسياسية، يواجه الآن خطر الشلل بسبب الصراعات السياسية الداخلية في دول تمثل حوالي 60% من ناتجه المحلي الإجمالي وسكانه.
تتجه أربع من أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي نحو انتخابات أو اضطرابات سياسية محتملة، مما يهدد بشل قدرة التكتل. فإسبانيا تستعد لانتخابات الشهر المقبل، وفرنسا تشهد تغييرًا رئاسيًا، وصعود "البديل من أجل ألمانيا" يضع المستشارية الألمانية في مهب الريح، بينما تتجه إيطاليا نحو انتخابات في عام 2027. هذه التطورات تزيد من تعقيد مفاوضات الميزانية التي لم تحرز أي تقدم في القمة الأخيرة، حيث فشل القادة في التوصل إلى توافق حول ميزانية 2 تريليون يورو. يخشى دبلوماسيون من تفاقم الأوضاع العام المقبل، مع تزايد تردد الحكومات في تقديم التنازلات اللازمة في ظل الأجواء الانتخابية، مما يهدد بشلل بروكسل في مواجهة التحديات المتصاعدة.
اقرأ أيضاً
- إعصار ترودي يشتد إلى الفئة الثانية ويقترب من سواحل المكسيك
- احتجاجات عارمة تجتاح فرنسا: اشتباكات وحرائق وأعمال نهب واعتقالات بالمئات
- مأساة في ألبرتا: 4 جنود كنديّين يفقدون حياتهم وعشرات الإصابات في حريق بقاعدة عسكرية
- ماكرون يتوعد بمحاسبة "من سعوا لإسقاط الجمهورية" وسط أعمال شغب واسعة في فرنسا
- دونالد ترامب يمنح بنيامين نتنياهو التأييد الحاسم قبيل الانتخابات الإسرائيلية
أخبار ذات صلة
- جهود جماعية تُغلق باب الملك عبد الله بالمسجد الحرام: تحدٍ هندسي وروح تعاون استثنائية
- جهود جماعية تنجح في إغلاق باب الملك عبد الله بالحرم المكي الشريف: مشهد يعكس روح التعاون
- جهود جماعية تنجح في إغلاق باب الملك عبد الله بالمسجد الحرام
- كاتب يمني يفك شفرة 'الباء' في الأسماء الحضرمية: دلالات تاريخية وهوية ثقافية متجذرة
- كشف سر "الباء" في الأسماء الحضرمية: رمز للهوية والانتماء العائلي