(القاهرة - إخباري):
يوافق اليوم الحادي والعشرون من أغسطس ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل عزت أبو عوف، الذي لا يزال يمثل نموذجًا فريدًا في تاريخ الإبداع العربي. نجح عزت أبو عوف ببراعة في المزج بين ثقافة الطبيب وحس الموسيقي وموهبة الممثل التلقائي، ليقدم واجهة مشرفة للفنان المثقف بشخصيته الكاريزمية ووسامته الطبيعية وبساطته الشديدة.
وُلد محمد عزت أحمد شفيق أبو عوف في حي الزمالك العريق بالقاهرة في 21 أغسطس 1948، ونشأ في كنف عائلة فنية وثقافية رفيعة، فوالده هو الموسيقار الكبير أحمد شفيق أبو عوف. ورغم حبه للموسيقى، التحق عزت أبو عوف بكلية الطب بجامعة عين شمس، وتخرج فيها متخصصًا في أمراض النساء والتوليد، ومارس المهنة لنحو خمسة عشر عامًا قبل أن يجرفه شغف الفن.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
بدأ الفنان عزت أبو عوف مسيرته الموسيقية مبكرًا بالانضمام لفرق غربية، ثم أسس فرقة (الفور إم) عام 1979 مع شقيقاته، محققًا طفرة في الموسيقى العربية بتوزيعات عصرية وأغانٍ شبابية. كما اكتشف محمد فؤاد وضمه للفرقة. انتقل عزت أبو عوف إلى عالم التمثيل في التسعينيات، وبرع في أدوار الرجل الأرستقراطي والكوميديا الراقية، ومن أبرز أعماله "آيس كريم في جليم" و"زيزينيا". تولى أيضًا رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لعدة دورات. توفي عزت أبو عوف في الأول من يوليو 2019، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا.