(إسلام أباد، باكستان - إخباري):
عاد رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق، عمران خان، إلى سجن أديالا صباح الجمعة، بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مستشفى خاص بالعاصمة إسلام أباد، وذلك تنفيذًا لأمر قضائي صادر عن المحكمة العليا. جاءت هذه الخطوة عقب أشهر من القلق المتزايد بشأن حالته الصحية، خاصة بعد أن أعرب أبناؤه ومحاموه عن مخاوفهم، مشيرين إلى فقدانه جزءًا كبيرًا من بصره في عينه اليمنى.
وأكد وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن خان نُقل إلى المستشفى بعد منتصف الليل، حيث أجرى فريق طبي متخصص، ضم أطباء عيون وقلب وباطنية، فحصًا دقيقًا له، ليُعلن بعده أنه "لائق طبيًا". وقد حضرت شقيقة خان عملية الفحص، في تأكيد من الحكومة على توفير الرعاية الطبية اللازمة للسجناء.
اقرأ أيضاً
- إصلاح الرعاية الاجتماعية: هل يمهد آندي بيرنهام لتشديد شروط الإعانات؟
- Burūv: سوار ذكي لساعة أبل يقيس التعرض للشمس ويحذر من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية
- فلتر دش Santevia المعدني القابل لإعادة التعبئة: حل مستدام لمياه نقية وخالية من الكلور
- سامسونج جالاكسي S26 ألترا يحطم الأرقام القياسية: أسرع هاتف أندرويد مبيعاً بفضل ميزة الخصوصية الثورية
- إطلاق الروبوت البشري 1X Neo: قفزة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي
وكانت المحكمة العليا الباكستانية قد أمرت الثلاثاء بنقل خان لإجراء الفحص وتلقي العلاج، مشددة على تشكيل لجنة طبية تضم أطباءه الشخصيين وشقيقته الدكتورة عظمة خان. كما أعادت المحكمة السماح لأفراد أسرته بزيارته أسبوعيًا. وقد اعتبر أنصار خان وحزبه (حركة الإنصاف الباكستانية) هذه الخطوة انتصارًا لمطالباتهم المتكررة بتحسين ظروف رعايته الصحية.
يُذكر أن عمران خان، الذي قاد باكستان بين عامي 2018 و2022 قبل الإطاحة به، يقبع في السجن منذ عام بعد إدانته في قضايا فساد وكشف أسرار دولة، وهي اتهامات يصفها هو وأنصاره بأنها ذات دوافع سياسية تهدف إلى إسكات معارضته للحكومة الحالية.