(لندن - إخباري):
تتزايد ظاهرة إخفاء الإجراءات التجميلية عن الأهل والأصدقاء وحتى الشركاء، مدفوعة بالخوف من الحكم الاجتماعي والرغبة في مظهر طبيعي غير ملحوظ. ففي لندن، اكتُشف أمر جيسيكا، البالغة من العمر 42 عامًا، بعد ثمانية أشهر من خضوعها لعملية تكبير ثدي سرية، بينما لا تزال عائلتها تجهل ذلك.
لم يعد هذا السلوك حكرًا على المشاهير؛ إذ يقدر بعض الجراحين أن 70% من عملائهم يفضلون الكتمان. تؤكد الدكتورة صوفي شوتر من "أليرغان إستيتكس" هذا التحول، مشيرة إلى أن أفضل مجاملة يتلقاها المرضى اليوم هي "تبدو منتعشًا" بدلاً من "هل قمت بشيء ما؟"، مما يعكس الرغبة في نتائج دقيقة وغير لافتة للنظر.
اقرأ أيضاً
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
- وفاة جيسون آردي: صدمة وجدل يحيطان برحيل الأستاذ السابق بجامعة كامبريدج
يمتد الكتمان ليشمل إجراءات سريعة التعافي كحقن البوتوكس، التي تُجرى مئات الآلاف منها سنويًا في المملكة المتحدة. لورا، على سبيل المثال، خضعت للبوتوكس لعامين دون علم شريكها، الذي يفضل المظهر الطبيعي ويعتبر التجميل تبذيرًا. انكشف الأمر عندما لاحظ الزوج عدم قدرتها على التجهم، مما يسلط الضوء على وصمة العار والتحديات في العلاقات التي تنجم عن هذه الأسرار.