(وادي السيليكون - إخباري):
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدراتها الابتكارية في مجال التصميم والاتصالات المرئية، أعلنت شركة "غاما" (Gamma)، الرائدة في تطوير منصات العروض التقديمية، عن استحواذها على شركة "ليكا" (Lica) الناشئة المتخصصة في التصميم، والمدعومة من صندوق Accel الاستثماري. يأتي هذا الاستحواذ في إطار سعي "غاما" لإنشاء مختبر أبحاث تصميم خاص بها، حيث سيتولى المؤسسان المشاركان لـ "ليكا"، بريا كالايانارامان وبورفانشي ميهتا، قيادة هذا الجهد الطموح.
كانت "ليكا" قد بدأت مسيرتها بتطوير تطبيق يحول لقطات الشاشة والتسجيلات إلى عروض تقديمية ومقاطع فيديو للمشاريع. وجمعت الشركة، التي تأسست عام 2023، 4 ملايين دولار من مستثمرين بارزين مثل Accel وSouth Park Commons. وفي السنوات الأخيرة، ركزت "ليكا" على التعاون مع مواقع التجارة الإلكترونية لإنشاء مقاطع فيديو تسويقية متوافقة مع إرشادات العلامات التجارية، مع رؤية لبناء نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة حول أساليب الاتصال.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
وأوضحت كالايانارامان أن الرؤية المشتركة بين الشركتين، والتي تتمحور حول تبسيط الاتصال المرئي وتسهيل الوصول إلى أبحاث الذكاء الاصطناعي المتطورة، كانت الدافع وراء هذه الصفقة. فبينما ركزت "ليكا" على البحث، تميزت "غاما" ببناء قاعدة جماهيرية ضخمة. وتهدف "غاما" من خلال هذا الاستحواذ إلى استكشاف أشكال جديدة من التواصل، وتوسيع مفهوم العروض التقديمية لتشمل تفاعلية أكبر وتنسيقات متعددة الوسائط، مما يعزز مكانتها في سوق العروض التقديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أخبار ذات صلة
- إمبراطورة الحفار الوردي: سائقة صينية تكسر القوالب في مواقع البناء وتُلهم الآلاف
- الصين تثني على التقدم في اتفاق وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند وتدعو لبناء الثقة
- النشوز وحقوق الأطفال: خبراء قانون يؤكدون فصل الحقوق الأسرية عن الخلافات الزوجية
- جولة ميدانية لمسؤولي الإسكان لمتابعة مشروعات مياه الشرب
- الدنمارك تقتحم سوق أدوية إنقاص الوزن الفموي في أمريكا: منافسة شرسة بأسعار متفاوتة