فرنسا — وكالة أنباء إخباري
تسببت موجة حر شديدة تجتاح أجزاء واسعة من أوروبا في وفاة خمسة أشخاص على الأقل في فرنسا يومي الأحد والاثنين، حيث تجاوزت درجات الحرارة 42 درجة مئوية في بعض المناطق. هذا الوضع المأساوي دفع السلطات لإصدار تحذيرات قصوى.
ضحايا الموجة الحارة وتداعياتها
من بين الضحايا، طفلان يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام، عُثر عليهما متوفيين داخل سيارة عائلتهما بمدينة كاربينتراس الجنوبية يوم الاثنين، وعلى ما يبدو أن التعرض للحرارة كان السبب المشتبه به للوفاة، حسبما أفاد المدعون. وقبل ذلك بيوم، عُثر على ثلاثة مسنين متوفين في منازلهم بضواحي بوردو، وربط المستجيبون للطوارئ هذه الوفيات بالحرارة الشديدة، وفقًا لما ذكرته صوفي بروكاس، المسؤولة المحلية، لقناة "فرانس 3".
اقرأ أيضاً
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
- من صمت التأتأة إلى أنغام الحرية: أغنية تُعيد الصوت لمن فقده
- أوروبا القارة الأسرع احتراراً: الأسباب والتداعيات الخطيرة
- عودة الحيتان الحدباء إلى ريو: انتعاش مذهل من حافة الانقراض وتساؤلات حول دور السياحة
- الحركة النسوية: من التضامن إلى الانقسام.. هل من سبيل للوحدة؟
إجراءات وقائية وتحذيرات أوروبية
أصدرت السلطات الفرنسية "تحذيرات حمراء" من موجة الحر، وهي أعلى مستوى، في أكثر من نصف البلاد. ونتيجة لذلك، أُلغيت عشرات الرحلات بالقطارات، كما أُجلت أو نُقلت آلاف الفصول الدراسية. وفي المملكة المتحدة، حذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من "حرارة شديدة" قد تصل إلى 39 درجة مئوية لاحقًا هذا الأسبوع. كما أصدرت ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا تحذيرات برتقالية وحمراء، مشيرة إلى ظروف خطيرة. هذه الموجة الحارة، التي تذكر بحدة موجة 2003 القاتلة، تُظهر ضعف البنية التحتية الأوروبية غير المجهزة لمثل هذه الظروف.