(هال، المملكة المتحدة - إخباري):
تستعد محكمة هال الملكية لإصدار حكمها بحق روبرت بوش، مدير دار الجنازات السابق، البالغ من العمر 48 عاماً، في قضية هزت الرأي العام البريطاني. اعترف بوش بـ 67 تهمة، تشمل 30 تهمة تتعلق بمنع دفن شرعي ولائق، و35 تهمة احتيال عن طريق التضليل، بالإضافة إلى تهمة إدارة عمل تجاري احتيالي وتهمة سرقة أموال تبرعات مخصصة لـ 12 جمعية خيرية.
تأتي هذه الاعترافات بعد اكتشاف مروع في مارس 2024، حيث عثرت الشرطة على جثة بيتر مودي، البالغ من العمر 65 عاماً، إلى جانب 34 جثة أخرى وأكثر من 100 مجموعة من الرماد في دار "ليجاسي إندبندنت" للجنازات في هال. وكانت بعض الجثث قد بقيت هناك لمدة عام كامل بعد مراسم الدفن المزعومة.
اقرأ أيضاً
- المغرب وموريتانيا يوقعان اتفاقاً لإعادة تأهيل الطريق الحيوي الرابط بينهما
- مضيق هرمز: تصعيد أميركي إيراني خطير يستهدف الملاحة البحرية
- نواف بوشل يؤكد جاهزية الأخضر لـ 'خليجي 27' بجدة ويشيد بجمهورها الاستثنائي
- منتخب مصر للشباب يختتم استعداداته لتصفيات أمم أفريقيا ويحتفي بمحمود صلاح في الإسماعيلية
- محافظ الوادي الجديد تطلق مبادرات لتطوير البنية التحتية والخدمات ببحيرة باريس
وصفت جوان مودي، ابنة بيتر مودي، البالغة من العمر 48 عاماً، معاناتها خلال هذه المحنة المروعة بأنها "صلبتها ودمرتها". وأكدت أن والدها لم يكن مجرد رقم، بل كان رجلاً مخلصاً لعائلته وعاشقاً للصيد. تعبر جوان عن أملها في أن يحقق العدل بعض السلام النفسي لها وللعائلات الأخرى المتضررة، وأن تتمكن أخيراً من تذكر والدها كما كان، بعيداً عن كابوس هذه الفضيحة الجنائزية.
القضية سلطت الضوء على استغلال بوش لأضعف الناس في أحلك لحظاتهم، مما أثار غضباً واسعاً ودعوات لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات المروعة في قطاع الجنازات.