(نيبال - إخباري):
تشهد نيبال أزمة إنسانية متفاقمة إثر الفيضانات الكارثية التي اجتاحت البلاد، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية. ففي ظل تكدس المشارح بالجثث وتجاوزها لطاقتها الاستيعابية، بدأت عمليات دفن جماعي لمئات الضحايا الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد. هذه الخطوة جاءت كحل اضطراري لمواجهة الأعداد الهائلة من الجثامين التي جرفتها مياه الأنهار الهادرة.
وأفاد مصدر أمني لشبكة CNN بأن أكثر من 200 جثة تم دفنها يوم الاثنين الماضي في أحد المواقع المخصصة، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط على المرافق الصحية وتجنب تفاقم الأوضاع. الفيضانات العارمة حالت دون وصول العديد من العائلات إلى ذويهم المفقودين، مما يزيد من صعوبة عملية التعرف على الضحايا وتوثيقهم.
اقرأ أيضاً
- احتجاجات مناهضة للحكومة تشتعل في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي
- اعتقال أكثر من 1800 شخص في فرنسا إثر أعمال عنف واسعة النطاق خلال الاحتجاجات
- مقتل أربعة جنود كنديين وحريق ضخم يلتهم قاعدة عسكرية في ألبرتا
- مقتل أربعة عسكريين وإصابة العشرات في حريق ضخم بقاعدة كندية
- البابا ليو يترأس صلاة الأحد بعد تعافيه من جراحة السرطان
في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ جهودها المضنية في البحث عن المزيد من المفقودين وانتشال الجثث التي لا تزال عالقة في المناطق المنكوبة. وتعمل هذه الفرق في ظروف بالغة الصعوبة، حيث لا تزال تداعيات الفيضانات تظهر بشكل يومي. وقد استعرضت مراسلة CNN، هاناكو مونتغمري، تفاصيل هذه الكارثة الإنسانية، مسلطة الضوء على حجم المأساة التي تعيشها نيبال.
أخبار ذات صلة
- مشروع «ورقة وقلم» على طاولة جمعية مصر المحروسة بلدي لدعم التعليم بأرمنت
- الداخلية تضبط 34 طن دقيق خلال حملات مكثفة لمراقبة أسعار الخبز
- علامات تستدعى زيارة طبيب العيون أبرزها تشوش الرؤية والإجهاد
- الحكومة النيجيرية تعلن تحرير 130 تلميذا مختطفا
- الداخلية تضبط مطبعة غير مرخصة لطباعة كتب جامعية بالمخالفة للقانون