(نيبال - إخباري):
تشهد نيبال أزمة إنسانية متفاقمة إثر الفيضانات الكارثية التي اجتاحت البلاد، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية. ففي ظل تكدس المشارح بالجثث وتجاوزها لطاقتها الاستيعابية، بدأت عمليات دفن جماعي لمئات الضحايا الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد. هذه الخطوة جاءت كحل اضطراري لمواجهة الأعداد الهائلة من الجثامين التي جرفتها مياه الأنهار الهادرة.
وأفاد مصدر أمني لشبكة CNN بأن أكثر من 200 جثة تم دفنها يوم الاثنين الماضي في أحد المواقع المخصصة، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط على المرافق الصحية وتجنب تفاقم الأوضاع. الفيضانات العارمة حالت دون وصول العديد من العائلات إلى ذويهم المفقودين، مما يزيد من صعوبة عملية التعرف على الضحايا وتوثيقهم.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
في غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ جهودها المضنية في البحث عن المزيد من المفقودين وانتشال الجثث التي لا تزال عالقة في المناطق المنكوبة. وتعمل هذه الفرق في ظروف بالغة الصعوبة، حيث لا تزال تداعيات الفيضانات تظهر بشكل يومي. وقد استعرضت مراسلة CNN، هاناكو مونتغمري، تفاصيل هذه الكارثة الإنسانية، مسلطة الضوء على حجم المأساة التي تعيشها نيبال.