(غزة - إخباري):
فيلم "نازا"، من إخراج الإسرائيليين الحائزين على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل زور، يلقي الضوء على الجانب المظلم للحرب الإسرائيلية على غزة، حيث يتنافس كفيلم وثائقي وحيد على جائزة "الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. يحمل الفيلم اسمًا مستعارًا لاختصار عسكري إسرائيلي يشير إلى المدنيين المتوقع مقتلهم في الهجمات.
يقدم الفيلم، الذي أنتجته صحيفة الغارديان، شهادات مفصلة لضباط استخبارات وجنود إسرائيليين شاركوا في عمليات مراقبة واستهداف وقتل الفلسطينيين عن بعد. تكشف هذه الشهادات عن استخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة سرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة، بما في ذلك عناصر منخفضة الرتبة في حماس، الذين كانوا يستهدفون في منازلهم ليلاً، مع العلم بأن الهجمات ستؤدي إلى مقتل أفراد عائلاتهم.
اقرأ أيضاً
- انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بالمغرب 2021: تنافس 27 حزباً على 395 مقعداً
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد نشاطًا إنشائيًا وحركة في موقع جبل الفأس الإيراني
- الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا: رافعة استراتيجية لتعزيز النمو والابتكار
- "آيفون ديو": تصميمٌ يثير السخرية وجدلٌ واسع في عالم التقنية
- صعوبات القراءة لدى الأطفال: دراسة أسترالية تكشف عن إشارات مبكرة وعلاقة بالحروف
كما يكشف الفيلم عن اختراق الهواتف للتنصت على المحادثات قبل تنفيذ الهجمات، وعن تدمير أحياء بأكملها، وعمليات إحراق ممنهجة لمنازل مدنيين، وقتل في مواقع توزيع المساعدات. بعض المشاركين كانوا يعملون في وحدة استخباراتية ترفع تقاريرها مباشرة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكانت مهمتهم "إحباط السلام".