قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن حكومته ستتبنى إصلاحات لمكافحة التطرف، بما في ذلك سن تشريعات تشدد العقوبات على خطاب الكراهية، بعد هجوم على شاطئ بوندي أودى بحياة 15 شخصًا.
الهجوم وقع أثناء احتفال عيد الأنوار (حانوكا)، حيث فتح مهاجمان النار على المحتفلين، وجرى توجيه 59 اتهامًا للرجل الرئيسي، من بينها 15 تهمة قتل، وجرائم إرهابية.
توفي أحد المهاجمين ساجد أكرم (50 عامًا) في مكان الواقعة، بينما نُقل ابنه نافيد أكرم (24 عامًا) إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، ويستعد لتمثيل أمام المحكمة عبر دائرة تلفزيونية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
أشارت الشرطة الأسترالية إلى أن الهجوم مستوحى من تنظيم داعش، وعُثر في السيارة على عبوات ناسفة يدوية الصنع وعلمين مرتبطين بالتنظيم.
وكشفت التحقيقات أن المهاجمين سافروا مؤخرًا إلى الفلبين، حيث تنشط خلايا ضعيفة مرتبطة بتنظيم داعش، فيما استجوبت وكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية أحد المهاجمين قبل 6 سنوات لصلته بالخلية الإرهابية.
أدى الحادث إلى مراجعة قوانين حيازة الأسلحة في أستراليا، بعد أن تبين أن ساجد أكرم كان يمتلك ستة أسلحة مرخّصة منذ عام 2015، ما دفع الحكومة لتعزيز الرقابة على الأسلحة ومراجعة تشريعاتها الأمنية.
أخبار ذات صلة
- إخباري تنعي بكل الحزن و الالم إبنها و أحد أعمدتها المهندس أشرف الطناني
- الحديدى تنتقد الأداء الحكومي وتعرض رؤيتها بالنسبة للأوضاع الاقتصادية الراهنة
- الكاتبة سميحة المناسترلى تنعى المؤرخ الموسيقى "زين نصار"
- ما هي المياه الرمادية وهل يمكنها حل أزمة المياه العالمية؟
- احذر من نشر صور طعامك على «إنستجرام».. تعرف على السبب