الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
فقدت بحيرة باول، ثاني أكبر خزان اصطناعي في الولايات المتحدة، ما يقرب من 7% من سعتها التخزينية منذ عام 1963، عندما تم بناء سد جلين كانيون. لا يُعزى هذا التراجع فقط إلى الجفاف الشديد الذي استمر لسنوات عديدة، بل أيضًا إلى تراكم الرواسب من نهري كولورادو وسان خوان. يظهر تقرير صادر عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ومكتب الاستصلاح خسارة سنوية متوسطة تبلغ حوالي 33,270 فدانًا قدمًا (11 مليار جالون) بين عامي 1963 و 2018. يؤدي هذا الانكماش في القدرة إلى تفاقم النقص الحاد في المياه وحرائق الغابات الشديدة في المنطقة، التي تعتمد على نظام نهر كولورادو لأكثر من 40 مليون شخص.
حاليًا، بحيرة باول ممتلئة بنسبة 25% فقط. وقد أدى هذا المستوى الحرج، إلى جانب المستويات المنخفضة غير المسبوقة لبحيرة ميد، إلى تخفيضات إلزامية في استهلاك المياه عبر سبع ولايات غربية والمكسيك. انخفضت البحيرة مؤخرًا إلى ما دون العتبة الحرجة البالغة 3525 قدمًا فوق مستوى سطح البحر، مما أثار مخاوف إضافية بشأن إمدادات المياه وتوليد الطاقة الكهرومائية التي يعتمد عليها الملايين في الغرب. أكد مساعد وزير المياه والعلوم بوزارة الداخلية الأمريكية على الدور الحيوي للمعلومات العلمية للتخطيط المستقبلي، مشيرًا إلى تحديات النظام، بما في ذلك جفاف دام 22 عامًا وتزايد تأثيرات تغير المناخ.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
أخبار ذات صلة
- تونس تعلق نشاط إحدى أقدم منظمات حقوق الإنسان الإفريقية
- ترامب أوقف 3 حروب بالشرق الأوسط لكن المظالم قد تشعلها مجدداً
- قراصنة صوماليون يشتبه فيهم يختطفون ناقلة نفط قبالة السواحل الشمالية الشرقية
- أوربان يتنحى عن البرلمان بعد خسارة انتخابية ساحقة في المجر
- طوكيو تشجع الموظفين على ارتداء السراويل القصيرة لخفض تكاليف الطاقة