(كينيا - إخباري):
تواجه كينيا لحظة قضائية حاسمة مع اقتراب صدور الحكم في قضية الراعي 'بول ماكنزي' وأتباعه، المتهمين في جريمة قتل جماعي راح ضحيتها 191 شخصاً، معظمهم أطفال. يُزعم أن طائفة 'ماكنزي' أجبرت الأطفال على التجويع حتى الموت بزعم 'الالتقاء بيسوع'، في حين وصفت عقيدته المتطرفة التعليم بأنه 'محرم' والطب الحديث بأنه 'شر'.
نفى 'ماكنزي' و29 من أتباعه التهم الموجهة إليهم، مؤكدين عدم إجبار أي شخص على الموت. وقد تحول رئيس الأمن السابق للكنيسة، 'إينوس أمانيا نغالا'، إلى شاهد إثبات بعد إبرام صفقة قضائية.
اقرأ أيضاً
- تهديد بقنبلة يجبر طائرة نمساوية على هبوط اضطراري في بلغاريا
- السعودية تنفذ حكم الإعدام في مواطني بنغلاديش دون إخطار مسبق
- نجاة نجم بوليوود تايجر شروف من محاولة إطلاق نار في مومباي
- مأساة قاعدة واينرايت: حريق هائل يودي بحياة 4 عسكريين ويصيب العشرات في كندا
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
تأتي هذه المحاكمة بعد اكتشاف السلطات لأكثر من 400 جثة مدفونة في مقابر سطحية بغابة 'شاكاهولا' الساحلية، حيث كان 'ماكنزي' يدير طائفته. وصف عمال الحفر، الذين استُعين بهم بمقابل مادي زهيد، مشاهد مروعة لجثث أطفال حديثي الولادة وآخرين مقيدين.
يواجه 'ماكنزي' أيضاً اتهامات أخرى بالإرهاب والتطرف وحرمان الأطفال من التعليم، لكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها حكماً في أخطر التهم المتعلقة بالقتل الجماعي.